تدعم منح التدريب والنشاطات الإقليمية الـ20 لهذا العام أفراداً يعملون على تطوير مهاراتهم في ظروف صعبة. تتخذ هذه المشاريع أشكالاً متنوعة، لكنها تنطلق جميعها من قناعة مشتركة مفادها أن التعلّم سوياً قادر على صون الذاكرة، وإيصال الأصوات التي أُسكتت، ومساعدة المجتمعات على التعافي.