تدعم منح التدريب والنشاطات الإقليمية الـ20 لهذا العام أفراداً يعملون على تطوير مهاراتهم في ظروف صعبة. تتخذ هذه المشاريع أشكالاً متنوعة، لكنها تنطلق جميعها من قناعة مشتركة مفادها أن التعلّم سوياً قادر على صون الذاكرة، وإيصال الأصوات التي أُسكتت، ومساعدة المجتمعات على التعافي.
تسعى بعض المشاريع المختارة إلى إحياء الفضاءات العامة والتقاليد الشفوية والتاريخ والذاكرة الأثرية، فيما يستكشف بعضها الآخر كيف يمكن للطبيعة أن تحتضن الذاكرة والغياب، وكيف يمكن تحويل المساحات التاريخية إلى بيئات حيّة، وكيف يمكن لمقاربات بديلة في دعم بناء القدرات أن تُعيد تصوّر الموارد المحلية والطبيعية والثقافية.
توظّف عدد من المشاريع الفنون الأدائية لاستعادة الفضاء العام، وتمكين المبدعين الشباب، ومساعدة الأطفال على التعافي. وتتراوح هذه المبادرات بين مهرجان للرقص، وورشات لفن تحريك العرائس للشباب، وأنشطة قائمة على اللعب تساعد الأطفال على استعادة قدرتهم على التعبير والتواصل.
خضعت الطلبات الـ301 المقدّمة هذا العام للمراجعة من قبل لجان قرّاء ضمّت الناشر معز العكاري (تونس)، ومديرة مؤسسة "أفلامُنا" فرح فياض (لبنان)، والمنتجة الإبداعية والدراماتورج خلود باسل (فلسطين)، والقيّم الثقافي ومبرمج الأفلام أحمد رفعت (مصر)، والمديرة الثقافية دنيا بن سليمان (المغرب)، والمخرج المسرحي والمدير الثقافي رائد عصفور (الأردن).
بعدها، تولّت لجنة تحكيم مؤلفة من الصحفية التونسية شيماء العبيدي، والمنتجة والمديرة الثقافية الفلسطينية مارينا برهم، والمدير الثقافي المصري مهاب صابر، تقييم الطلبات التي اجتازت لجان القرّاء.