الريادة في الفنون والثقافة

"الرّيادة في الفنون والثّقافة" هو برنامج خاص جديد يطلقه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع مؤسّسة "دروسوس" وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية. يرمي البرنامج إلى توفير مساحة جماعية مشتركة للتفكّر في الاستدامة، وهو مصمّم لإلهام وتنشيط وتعزيز المؤسسات الثقافية الصغيرة والمتوسّطة القائمة والعاملة في المنطقة العربيّة، والتي تعمل مبادراتها على إشراك المجتمع وأفراده. سوف تستفيد 24 مؤسّسة فنية وثقافية من البرنامج على مدى ثلاث دورات خلال الفترة الممتدّة بين عامَي 2018 و2021؛ أي 8 مؤسّسات في كل دورة. يشمل البرنامج التدريب والتوجيه في مجال الرّيادة، بالإضافة إلى منحة تحفيزيّة مقدّمة للمؤسّسات المشاركة مخصّصة لتنفيذ نشاط إبتكاري يهدف إلى تحسين قدرتها المؤسّسية على التكيف والطواعية. تكمن حداثة البرنامج في طبيعته التّجريبية والواسعة النّطاق، وفي سعيه إلى تشجيع الإستفادة والتعلّم من القطاعات الأخرى. يركّز البرنامج أيضاً على دراسات الحالات المهمّة ويسعى إلى مشاركة أفضل الممارسات والخبرات – بين بلدان الجنوب بشكل رئيسي – وتبادل النتائج والبيانات من خلال منصّة تفاعليّة على شبكة الإنترنت تستفيد منها العديد من المؤسسات الأخرى غير المشاركة بشكلٍ مباشر في البرنامج. يوفّر البرنامج فرصةً لهذه المؤسسات من أجل إعادة التفكّر في مهامِها في ظلّ عالم معولم سريع التبدّل والتغيّر؛ يشمل ذلك إعادة تقييم علاقتها بالمموّلين وبالجمهور، الإستفادة والاستلهام من المؤسّسات النّظيرة التي تعمل في قطاعات ومناطق جغرافية أخرى وتتعامل مع نفس التحديات والفرص، وأخيراً، إكتساب مهارات وقدرات جديدة لتحسين استدامتها على المدى الطويل.

تم تأسيس برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" كتجربة في "التّعلّم والتّنفيذ" تعدّها وتقدّمها مجموعة من المتخصصين في القطاع الثقافي وغيره من القطاعات، وسيستمر محتوى البرنامج في التطور طوال فترة السنوات الثلاث المخطّط لها. تشمل ورش عمل البرنامج مجالات الإستراتيجيّة، التّواصل، جمع التّبرعات، الإستفادة من تجربة قادة التّمويل الأصغر، وسائل الإعلام الاجتماعية وريادة الأعمال، دراسات الحالات التي نفّذتها المؤسسات النظيرة في أفريقيا وشبه القارة الهندية وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى التّفكّر في موضوعات عالميّة مثل عدم المساواة والتكنولوجيا والأخلاقيّات. تمتد كل دورة لمدة عام واحد وتستفيد منها ثماني مؤسّسات عاملة في مجال الفنون والثقافة. يشارك مدير ونائب مدير كلّ من المؤسسات الثمانية المَعنيّة في برنامج يدوم 12 شهراً، يتضمن ثلاث ورشات عمل تتخلّلها جلسات مخصّصة للإرشاد والمتابعة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دعم المشاركين بمنحة قدرها 25000 دولار أمريكي لتمويل نشاط إبتكاري محدّد مستوحى من البرنامج ويهدف إلى تعزيز إستدامة المؤسسة.

السياق

تعمل المؤسّسات الفنية والثقافية في المنطقة العربية ضمن بيئة تتّسم بالتّحديات والصعوبات المتزايدة. يتلازم الإعتماد على نوع واحد من أنواع الدّعم، سواء كان دولة أو مؤسسة أو شركة أو فرد، مع العديد من الضّغوط والمخاطر المحتملة. وفي الحالات التي تكون فيها قوانين العمل صارمة، بالكاد تستطيع المؤسّسات تغطية نفقاتها، ناهيك عن عدم قدرتها على تحقيق كامل إمكاناتها. قليلة هي المؤسّسات التي تتوفّر لها فرصة تأمّل ودراسة مسار تطوّرها وإعادة صياغة منظومة عملها، ممّا يؤدّي إلى تقويض استدامتها وإضعافها. وفي ظل انخفاض التّمويل المخصّص للفنون والثقافة عموماً، والتغيرّات الحتمية التي يعيشها المشهد التّمويلي، تحتاج المؤسّسات الفنية والثقافية إلى التكيّف بشكلٍ مستمر من خلال التفكير خارج الصندوق وتنويع مصادر تمويلها.

تتمثّل إحدى التّوصيات الواردة في دراسة "آفاق" للسنوات العشر الماضية، والصادرة في العام 2017، في دراسة إمكانية دعم مرونة وطواعية المؤسّسات الثقافية. وبفضل مساره في دعم الفنون والثقافة وتحديد نهج ابتكاريّة للإستدامة، يلتزم الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بأخذ زمام المبادرة لدعم مجتمع الممارسين الثقافيين في سعيهم لإعادة النظر في سلكهم المهني بهدف تعزيز وصيانة ارتباطهم بالمجتمعات التي يتوجّهون إليها، وتطوير ممارسات أكثر ثبوتاً واستدامة قادرة على توليد قِيَم فنية عامّة ومشاركة نتاج المبادرات بشكلٍ فعّال.

كمؤسسات فنية وثقافية، نحن كيانات تعمل للمنفعة العامة، لدينا الكثير لنفخر به وفي جعبتنا فيض من القضايا والتساؤلات التي تحفّز استمرارنا وديمومتنا. ما هي القيم التي نزرعها؟ ما هو الأثر الاجتماعي الذي نولّده ولمن؟ كيف يمكننا أن نبقى على اتصال وثيقٍ بمجتمعاتنا؟ كيف ترتبط ممارساتنا المحليّة والإقليميّة بالجهود العالمية للتنمية المستدامة؟ ما الذي يمكن أن نتعلمه من الممارسين في مختلف السياقات والقطاعات؟ ما هي أنواع السرديّات والأدوات التي نشارك عملنا من خلالها؟ كيف نعمل على تحفيز الأفراد والشركات والمؤسسات بطرق مبتكرة بهدف تعزيز الإستثمار في الفنون والثقافة في منطقتنا؟ ما هي الإعتبارات الأخلاقية المتعلّقة بمصادر التمويل؟ ما مدى تكيّف وقدرة إدارتنا على تبنّي روح المبادرة؟ كيف نُلهِم أنفسنا للابتكار وما هي أولوياتنا؟ كيف يمكننا العمل مع قطاعات عامّة وغير ربحيّة تسعى لأن تكون بنفس كفاءة القطاعات الخاصّة، ومع قطاعات خاصّة تصبو نحو المخالطة الإجتماعيّة؟ ما الجوانب الأخرى التي يجب أن نتناولها؟

هذه هي بعض التساؤلات التي سيعمل برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" على الإجابة عنها.

المعايير وعمليّة الإختيار

"الرّيادة في الفنون والثّقافة" هو برنامج منسّق تخضع فيه الطلبات لنظام التّرشيح. شارك في الدورة الأولى من البرنامج 29 مرشّحاً من المؤسّسات والأفراد ذوي المعرفة الواسعة في مجال المؤسّسات الفنية والثقافيّة العاملة في المنطقة العربية. تلقّت "آفاق" 82 ترشيحاً، من بينهم 7 تمّ التوصية بهم أكثر من مرّة. إذن، وصل عدد المؤسّسات المرشّحة إلى 73 مؤسَّسة تواصلت معها "آفاق" للتقدّم بطلب منحة لبرنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة". أعربت 48 مؤسَّسة منها عن اهتمامها بالبرنامج، وتقدّمت منها فعليّاً 39 مؤسّسة بطلب ترشيح، إلى أن وقع اختيار هيئة التّحكيم على 8 مرشّحين نهائيين.

أعضاء هيئة التّحكيم الثلاثة للدورة الأولى من برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" هم خديجة البنّاوي (المغرب)، أحمد العطّار (مصر)، ومُختار كوكش (لبنان/سوريا). عكست المناقشات بين المحلّفين حرصهم على إعطاء الأولويّة للمؤسّسات التي تحظى بأعلى فرصة للاستفادة من البرنامج، والتي تتمتّع حاليّا بتأثير اجتماعي واسع أو تعد به في المستقبل. أمّا المعياران الرئيسيان للاختيار فهما:

الملاءمة

  • المكانة أو المكانة المحتملة الذي تشغلها المؤسّسة في قطاع الفنون والثقافة.
  • السّمعة ومدى إشراك المجتمع.
  • كيفيّة إرتباط التّفكير الداخلي للمؤسّسة فيما يتعلّق بالتحديات والأولويات ببرنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" من حيث الوحدات والروحيّة العامّة.
  • مدى استفادة المؤسّسة من البرنامج.
  • التّجربة ومرحلة التّطوير.

الجهوزيّة

  • مقدرة ومستوى فريق الإدارة.
  • الإستعداد والرَّغبة في التفكير خارج الصندوق.
  • مدى الإندفاع والقدرة على تجربة أدوات ونهج رياديّة جديدة.



ورشة العمل الافتراضية الأولى في الدورة الثالثة لبرنامج آفاق للريادة في الفنون والثقافة | 8 شباط/فبراير – 1 آذار/مارس 2021

عُقدت ورشة العمل الأولى من الدورة الثالثة لبرنامج آفاق للريادة في الفنون والثقافة افتراضياً بين 8 شباط/فبراير و1 آذار/مارس 2021. قدم المشاركون/ـات في هذه السلسلة التمهيدية مؤسساتهم/ـن ومجالات عملهم/ـن واستعرضوا/ـن السياقات والسرديات والنجاحات والتحديات. بصبحة خبراء مشهورين من خلفيات وخبرات متنوعة، من كلّ من مصر وكينيا والهند والولايات المتحدة الأميركية ولبنان، تطرّق/ـت المشاركون/ـات إلى مجموعةٍ كبيرةٍ من الأفكار حول ممارسات التفكير التصميمي، وفنّيات السرد القصصي، واستراتيجيات التواصل الفعّالة، وأساسيات المرونة التمويلية. كما تناول/ـن المشاركون/ات أيضاً أسئلة مهمّة حول موضعة عملهم/ـن وقيمته واطّلعوا/ـن على مقاربات مؤسسية وحكومية عامة لاستدامة القطاع الثقافي واستقلاليته.

للمزيد من التفاصيل حول ورشة العمل الأولى، يمكنكم تنزيل برنامج الورشة كاملاً

ورشة العمل الأولى من برنامج آفاق للريادة في الفنون والثقافة - العروض التقديمية والمراجع

الخلفيّة والسياق – أسامة الرفاعي
العالم يراوح مكانه تحت وطأة جائحة كوفيد-19. والخطر لا يقتصر على الصحة العامة وحياة السكان فحسب بل ويتهدّد موارد العيش ويفاقم من حدّة اللامساواة بين البلدان والطبقات الاجتماعية في ظل التراجع الشديد للأنشطة الاقتصادية. لكن في الوقت الذي تطالعنا فيه عناوين الأخبار بالمصيبة تلو الأخرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ثمّة قصص رائعة تخترق هذا الوضع الكارثي لتحكي عن التكافل والوعد بمجتمعات أكثر وعياً وعن ولادة جديدة لقادة فكر مستنيرين/ات. ما هي أبرز القوى التي تشكّل عالمنا اليوم؟ هل تصمد مبادئنا وقيمنا التي نؤمن بها والتي تشكّل نواة عملنا المؤسسي؟ هل لا يزال دورنا كفاعلين/ات ثقافيين/ات فاعلاً داخل مجتمعاتنا وتجاه جمهورنا في حين تنحصر مساحة التواصل مع العالم الخارجي بالوسائط الرقمية؟ كيف نعيد توزيع الموارد المتضائلة لدعم رسالة مؤسساتنا؟ ما هي المهارات والأطر الفكريّة التي يجب أن تضطلع بها القيادات الثقافية للمستقبل؟

التفكير التصميمي – ناديا روماني
ترشدكم/ن هذه الجلسة الأولى في سلسلة من ثلاث جلسات تُعقد على مدار فترة البرنامج، إلى كيفيّة تطوير مناهج وعقليات وسلوكيات تصميمية تتمحور حول الإنسان، بحيث يمكنكم/ـن تطبيقها على أي برنامج تريدون/ن إطلاقه أو تطويره خلال العام المقبل. نستعرض خلال الجلسة عدداً من الحالات الدراسية ونخوض معاً تدريبات عملية عدّة للإجابة على الأسئلة التالية: لمن نصمّم تحديداً؟ وما هي الحاجة التي نحاول إشباعها أو العاطفة التي نحاول حثّها؟ وكيف نحقق ذلك بطرق مثيرة ومتنوعة؟

عرض تقديمي لناديا روماني

القيم والتموضع – مختار كوكش
كيف يمكن للمؤسسات الفنية والثقافية تحسين تموضعها ووصف رسالتها وسط مشهد ثقافي ومجتمع-مدني يتزايد فيه التضارب والتنافس؟ وكيف يمكن لتلك العملية المساهمة في تعزيز الخيارات الاستراتيجية المتعلقة بتوزيع الجهود وضمان المزيد من الاستقرار الاجتماعي والمالي؟ يفشل القطاع الثقافي والفني لأسباب عدّة ذاتية وخارجية في إظهار قيمته في صيغة واضحة لكل من الجهات التمويلية والمستفيدين/ات والجمهور العريض. ما هي بعض الفئات والاستراتيجيات والمنهجيات التي من شأنها مساعدة الفنانين/ات والقادة الثقافيين/ات على إيجاز مساهماتهم/ـن وإبراز قيمتها بشكل أفضل ووضعها في إطار "الصالح العام"؟ وما المفاهيم الخاطئة والفرص والعثرات المرتبطة بتزايد التحديد والقياس والتقييم والتصنيف في قطاع الفن والثقافة؟

عرض تقديمي لمختار كوكش

السرد القصصي – روب بارنت
عالمنا الذي نحياه هو عالمٌ من القصص. فالقصص هي ما يشكّل تاريخنا ويساعدنا على فهم حاضرنا ورسم ملامح مستقبلنا. السرد القصصي هو أقدم فن في الوجود، وإذا ما وُظّف جيداً، قد يغيّر الوجود. خلال هذه الجلسة سنكتشف القصص الست الأساسية التي قد تساعدنا على تغيير وجه العالم، وسنتعرّف على النظريات العلمية التي تقف وراءها. تشكّل هذه القصص ضرورةً لا غنى عنها لنجاح الأفراد والمؤسسات التي يدفعها الشغف برسالتها. إذ تساعدها على تنظيم أفكارها بشكلٍ واضح، وتمكنها من عرض وتقديم فحوى رسالة عملها بشكل دقيقٍ ومباشر. سيـ/تقوم المشاركون/ـات بتحديد قصصهم/ـن الخاصة وتنقيحها واختبارها مع المجموعة. ولتوضيح كيفية عمل هذه القصص الأساسية وفهم تأثيرها، سنتناول قصةً من شرق إفريقيا وصل صداها وطبع أثرها حياة أكثر من 10 ملايين شاب وشابة حول العالم. سنتعرف على كيفية صياغة هذه القصص، وسنفهم كيف يتقاطع العلم والبيانات مع الإبداع والرؤى لإنتاج التغيير الإيجابي على نطاقٍ واسع.

عرض تقديمي لروب بورنت

التواصل 1 | التموضع – حاتم إمام/ستوديو سفر
في الجلسة الأولى من ثلاث جلسات حول موضوع التواصل، نتناول المبادئ والأدوات الأساسية لبناء استراتيجية محكَمة وناجحة للتواصل كما نتعرف على كيفية مساهمة ذلك في تعزيز الأداء والانتشار. تركّز هذه الجلسة على أهمية "التموضع" والأسباب التي تحتّم تحديده في مرحلة مبكرة من مراحل التخطيط الاستراتيجي. وتسعى الجلسة إلى صياغة بيان تموضع للمؤسسات المشاركة، والتفكير في الجمهور والأهداف كجزءٍ متمّمٍ لعملية التموضع.

عرض تقديمي لحاتم إمام

نحو مرونة تمويلية أكبر - أماني الحادقة
في مثل هذه الأوقات، تُعدّ المرونة التمويلية خاصيةً أساسية لاستدامة عمل المؤسسات واستقرارها. فعادةً ما تكون المؤسسات التي تمتلك مرونة تمويلية أكثر قدرةً من غيرها على التحوّل والاستجابة الطارئة للأزمات ما يفتح لها متسعاً للرؤى والتخطيط المستقبلي. كيف يمكننا كمؤسسات أن نمتلك مرونة تمويلية أكبر؟ ما هي اللبنات التأسيسية التي ينبغي البناء عليها لتحقيق ذلك؟ في هذه الجلسة سنتطرّق لعددٍ من المقومات الأساسية للتمويل الاستراتيجي، بما فيها مفهوم الكلفة الفعلية للبرنامج والدعم الأساسي لرسالة المؤسسة. سنتعلّم كيف يمكن للمقاربة الاستراتيجية للتمويل أن تدعم قدرات المؤسسة على الإدارة المالية وتمكّنها من تطوير سيناريوهات مختلفة. سنتعرض أيضاً لمسألة تنويع مصادر الدخل ومتطلباتها والمصادر المختلفة للإيرادات المالية، كما سنتعرّف على بعض أحدث التوجهات لدى المؤسسات المالية. سنستكشف أيضاً كيف يتم ذلك داخل المؤسسات، ومن هو المنوط بذلك ضمن تنظيم وإدارة فريق العمل.

عرض تقديمي لأماني الحادقة

الهند على المحكّ: بناء علاقات التكافل وحشد الموارد - أرونداتي غوش
تستعرض هذه الجلسة كيف يكافح مجتمع الفن والثقافة في الهند للبقاء والنمو والازدهار. شهدت الهند طيلة عقد من الزمن تحولات عدة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتقنية. تسعى هذه الجلسة إلى تحليل أثر هذه التحولات على البيئة وعلى كيفيّة بناء علاقات التكافل بين الممارسين الفنيين والثقافيين كأفراد ومجموعات وكيفية تسخيرهم للموارد من أجل الاستمرار. تستند الجلسة إلى أمثلة عدّة ضمن مجموعة واسعة من الممارسات الفنية بغية طرح الأسئلة واستعراض الهموم والتحديات التي تواجه القطاع في ظل الظروف الراهنة ودور الممارسات الثقافية في مجابهة السلطات القمعية؟ كما سنتعرف خلال هذه الجلسة إلى عمل مؤسسة الهند للفنون وإلى آليات استدراج الموارد لدعم القطاع الفني والثقافي في البلاد.
كيف للاستراتيجيات المتنوّعة وروح الزمالة والرفاقيّة ما بين القطاعات المختلفة أن تُمكّن قطاع الفن والثقافة من التغلّب على محدودية الموارد التقليدية ومواجهة التحديات الراهنة؟

عرض تقديمي لأرونداتي غوش

كيف نبني ونعمل في آن واحد - لينا عطالله
سنستمع خلال هذه الجلسة إلى لينا عطالله وهي تروي تجربة "مدى مصر" وسنتعرف إلى جانبي الإدامة اللذين يرتكز إليهما عمل المؤسسة: إدامة المواهب من خلال بعض مقاربات المؤسسة للموارد البشرية (بما فيها بعض الأفكار المستجدة حول العمل في ظل الجائحة) وإدامة الجمهور من خلال آليات بناء الجمهور والمحافظة عليه. ما هو المحتوى – بما في ذلك العمل الثقافي – الذي تقدمه "مدى مصر" وكيف يتم التخطيط الاستراتيجي له كل عام مع أخذ العام الفائت في الاعتبار بوصفه عاماً استثنائياً؟
إلى ذلك سنستعرض كيفية ربط هذين الجانبين من عملية الإدامة وهيكلية الاستدامة التي تستند إليها المؤسسة مع التركيز على الأمور التي لا يجب الأخذ بها كمسلّمات في إطار عملية التمويل التنموي وعلى الوسائل المتاحة لاستدرار موارد الدخل.

عرض تقديمي للينا عطالله


برنامج الريادة في الفنون والثقافة - الدورة الثانية

أنقر/ي هنا للإطّلاع على مجريات دورة العام 2020 من برنامج الريادة في الفنون والثقافة


برنامج الريادة في الفنون والثقافة - الدورة الأولى

أنقر/ي هنا للإطّلاع على مجريات دورة العام 2019 من برنامج الريادة في الفنون والثقافة

المحكّمون السابقون

1

المشاريع السابقة