الريادة في الفنون والثقافة

"الرّيادة في الفنون والثّقافة" هو برنامج خاص جديد يطلقه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع مؤسّسة "دروسوس" وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية. يرمي البرنامج إلى توفير مساحة جماعية مشتركة للتفكّر في الاستدامة، وهو مصمّم لإلهام وتنشيط وتعزيز المؤسسات الثقافية الصغيرة والمتوسّطة القائمة والعاملة في المنطقة العربيّة، والتي تعمل مبادراتها على إشراك المجتمع وأفراده. سوف تستفيد 24 مؤسّسة فنية وثقافية من البرنامج على مدى ثلاث دورات خلال الفترة الممتدّة بين عامَي 2018 و2021؛ أي 8 مؤسّسات في كل دورة. يشمل البرنامج التدريب والتوجيه في مجال الرّيادة، بالإضافة إلى منحة تحفيزيّة مقدّمة للمؤسّسات المشاركة مخصّصة لتنفيذ نشاط إبتكاري يهدف إلى تحسين قدرتها المؤسّسية على التكيف والطواعية. تكمن حداثة البرنامج في طبيعته التّجريبية والواسعة النّطاق، وفي سعيه إلى تشجيع الإستفادة والتعلّم من القطاعات الأخرى. يركّز البرنامج أيضاً على دراسات الحالات المهمّة ويسعى إلى مشاركة أفضل الممارسات والخبرات – بين بلدان الجنوب بشكل رئيسي – وتبادل النتائج والبيانات من خلال منصّة تفاعليّة على شبكة الإنترنت تستفيد منها العديد من المؤسسات الأخرى غير المشاركة بشكلٍ مباشر في البرنامج. يوفّر البرنامج فرصةً لهذه المؤسسات من أجل إعادة التفكّر في مهامِها في ظلّ عالم معولم سريع التبدّل والتغيّر؛ يشمل ذلك إعادة تقييم علاقتها بالمموّلين وبالجمهور، الإستفادة والاستلهام من المؤسّسات النّظيرة التي تعمل في قطاعات ومناطق جغرافية أخرى وتتعامل مع نفس التحديات والفرص، وأخيراً، إكتساب مهارات وقدرات جديدة لتحسين استدامتها على المدى الطويل.

تم تأسيس برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" كتجربة في "التّعلّم والتّنفيذ" تعدّها وتقدّمها مجموعة من المتخصصين في القطاع الثقافي وغيره من القطاعات، وسيستمر محتوى البرنامج في التطور طوال فترة السنوات الثلاث المخطّط لها. تشمل ورش عمل البرنامج مجالات الإستراتيجيّة، التّواصل، جمع التّبرعات، الإستفادة من تجربة قادة التّمويل الأصغر، وسائل الإعلام الاجتماعية وريادة الأعمال، دراسات الحالات التي نفّذتها المؤسسات النظيرة في أفريقيا وشبه القارة الهندية وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى التّفكّر في موضوعات عالميّة مثل عدم المساواة والتكنولوجيا والأخلاقيّات. تمتد كل دورة لمدة عام واحد وتستفيد منها ثماني مؤسّسات عاملة في مجال الفنون والثقافة. يشارك مدير ونائب مدير كلّ من المؤسسات الثمانية المَعنيّة في برنامج يدوم 12 شهراً، يتضمن ثلاث ورشات عمل تتخلّلها جلسات مخصّصة للإرشاد والمتابعة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دعم المشاركين بمنحة قدرها 25000 دولار أمريكي لتمويل نشاط إبتكاري محدّد مستوحى من البرنامج ويهدف إلى تعزيز إستدامة المؤسسة.

السياق

تعمل المؤسّسات الفنية والثقافية في المنطقة العربية ضمن بيئة تتّسم بالتّحديات والصعوبات المتزايدة. يتلازم الإعتماد على نوع واحد من أنواع الدّعم، سواء كان دولة أو مؤسسة أو شركة أو فرد، مع العديد من الضّغوط والمخاطر المحتملة. وفي الحالات التي تكون فيها قوانين العمل صارمة، بالكاد تستطيع المؤسّسات تغطية نفقاتها، ناهيك عن عدم قدرتها على تحقيق كامل إمكاناتها. قليلة هي المؤسّسات التي تتوفّر لها فرصة تأمّل ودراسة مسار تطوّرها وإعادة صياغة منظومة عملها، ممّا يؤدّي إلى تقويض استدامتها وإضعافها. وفي ظل انخفاض التّمويل المخصّص للفنون والثقافة عموماً، والتغيرّات الحتمية التي يعيشها المشهد التّمويلي، تحتاج المؤسّسات الفنية والثقافية إلى التكيّف بشكلٍ مستمر من خلال التفكير خارج الصندوق وتنويع مصادر تمويلها.

تتمثّل إحدى التّوصيات الواردة في دراسة "آفاق" للسنوات العشر الماضية، والصادرة في العام 2017، في دراسة إمكانية دعم مرونة وطواعية المؤسّسات الثقافية. وبفضل مساره في دعم الفنون والثقافة وتحديد نهج ابتكاريّة للإستدامة، يلتزم الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بأخذ زمام المبادرة لدعم مجتمع الممارسين الثقافيين في سعيهم لإعادة النظر في سلكهم المهني بهدف تعزيز وصيانة ارتباطهم بالمجتمعات التي يتوجّهون إليها، وتطوير ممارسات أكثر ثبوتاً واستدامة قادرة على توليد قِيَم فنية عامّة ومشاركة نتاج المبادرات بشكلٍ فعّال.

كمؤسسات فنية وثقافية، نحن كيانات تعمل للمنفعة العامة، لدينا الكثير لنفخر به وفي جعبتنا فيض من القضايا والتساؤلات التي تحفّز استمرارنا وديمومتنا. ما هي القيم التي نزرعها؟ ما هو الأثر الاجتماعي الذي نولّده ولمن؟ كيف يمكننا أن نبقى على اتصال وثيقٍ بمجتمعاتنا؟ كيف ترتبط ممارساتنا المحليّة والإقليميّة بالجهود العالمية للتنمية المستدامة؟ ما الذي يمكن أن نتعلمه من الممارسين في مختلف السياقات والقطاعات؟ ما هي أنواع السرديّات والأدوات التي نشارك عملنا من خلالها؟ كيف نعمل على تحفيز الأفراد والشركات والمؤسسات بطرق مبتكرة بهدف تعزيز الإستثمار في الفنون والثقافة في منطقتنا؟ ما هي الإعتبارات الأخلاقية المتعلّقة بمصادر التمويل؟ ما مدى تكيّف وقدرة إدارتنا على تبنّي روح المبادرة؟ كيف نُلهِم أنفسنا للابتكار وما هي أولوياتنا؟ كيف يمكننا العمل مع قطاعات عامّة وغير ربحيّة تسعى لأن تكون بنفس كفاءة القطاعات الخاصّة، ومع قطاعات خاصّة تصبو نحو المخالطة الإجتماعيّة؟ ما الجوانب الأخرى التي يجب أن نتناولها؟

هذه هي بعض التساؤلات التي سيعمل برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" على الإجابة عنها.

المعايير وعمليّة الإختيار

"الرّيادة في الفنون والثّقافة" هو برنامج منسّق تخضع فيه الطلبات لنظام التّرشيح. شارك في الدورة الأولى من البرنامج 29 مرشّحاً من المؤسّسات والأفراد ذوي المعرفة الواسعة في مجال المؤسّسات الفنية والثقافيّة العاملة في المنطقة العربية. تلقّت "آفاق" 82 ترشيحاً، من بينهم 7 تمّ التوصية بهم أكثر من مرّة. إذن، وصل عدد المؤسّسات المرشّحة إلى 73 مؤسَّسة تواصلت معها "آفاق" للتقدّم بطلب منحة لبرنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة". أعربت 48 مؤسَّسة منها عن اهتمامها بالبرنامج، وتقدّمت منها فعليّاً 39 مؤسّسة بطلب ترشيح، إلى أن وقع اختيار هيئة التّحكيم على 8 مرشّحين نهائيين.

أعضاء هيئة التّحكيم الثلاثة للدورة الأولى من برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" هم خديجة البنّاوي (المغرب)، أحمد العطّار (مصر)، ومُختار كوكش (لبنان/سوريا). عكست المناقشات بين المحلّفين حرصهم على إعطاء الأولويّة للمؤسّسات التي تحظى بأعلى فرصة للاستفادة من البرنامج، والتي تتمتّع حاليّا بتأثير اجتماعي واسع أو تعد به في المستقبل. أمّا المعياران الرئيسيان للاختيار فهما:

الملاءمة

  • المكانة أو المكانة المحتملة الذي تشغلها المؤسّسة في قطاع الفنون والثقافة.
  • السّمعة ومدى إشراك المجتمع.
  • كيفيّة إرتباط التّفكير الداخلي للمؤسّسة فيما يتعلّق بالتحديات والأولويات ببرنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" من حيث الوحدات والروحيّة العامّة.
  • مدى استفادة المؤسّسة من البرنامج.
  • التّجربة ومرحلة التّطوير.

الجهوزيّة

  • مقدرة ومستوى فريق الإدارة.
  • الإستعداد والرَّغبة في التفكير خارج الصندوق.
  • مدى الإندفاع والقدرة على تجربة أدوات ونهج رياديّة جديدة.



ورشة العمل الثانية ضمن الدورة الرابعة لبرنامج آفاق للريادة في الفنون والثقافة | بيروت، لبنان | من 15 إلى 18 آب/أغسطس، 2022

عُقدت ورشة العمل الثانية ضمن الدورة الرابعة لبرنامج آفاق للريادة في الفنون والثقافة في بيروت من 15 إلى 18 أغسطس 2022. في هذه الورشة، اختتمنا سلسلة التفكير التصميمي التي ركزّت على تطوير نماذج أولية للبرامج المبتكرة واختبارها مع الجمهور. كما اختتمنا سلسلة استراتيجية الاتصال بمناقشة تفاصيل تنفيذ استراتيجية اتصال فعالة. برفقة متخصصين وموجهين، بالإضافة إلى خبراء من خلفيات وخبرات متنوعة من مصر وهولندا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة ولبنان، تناول المشاركون والمشاركات عدداً كبيراً من الأفكار، مثل السياسات الثقافية، والقيادة، والإدارة التنظيمية، وأساسيات المرونة المالية. لقد تعرفوا على ملامح العلاقة بين الفن والتغيير الاجتماعي والتحول السردي، وتعمقوا أكثر في أفضل السُبل لإدارة كل من الجوانب الاجتماعية والتجارية للمشروعات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، استلهموا تجارب زملائهم في هذا المجال، واستكشفوا التحديات والنجاحات التنظيمية والبرامجية من خلال دراسات الحالة من جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة.

تنزيل البرنامج الكامل

جدول البرنامج

هل البقاء للأصلح؟ (بعض) دراسات الحالة من دولة جنوب إفريقيا وقارة إفريقيا في الممارسة الفنية المستدامة
مايك فان جران
جنوب إفريقيا هي نموذج مُصغّر للعالم: أقلية ثرية -معظمها من ذوي البشرة البيضاء- تتمتع بثمار العولمة اعتماداً على استغلال الأغلبية من ذوي البشرة السوداء في ظل نظام الفصل العنصري (مثلما كان الحال في الحقبة الاستعمارية). ازداد عدم المساواة والفقر والبطالة منذ زوال نظام الفصل العنصري رسمياً واعتباره "جريمة ضد الإنسانية"، ومع ذلك فإن الغالبية الساحقة من ذوي البشرة السوداء لا تزال في قاع التاريخ، على الرغم من انتخاب حكومة سوداء لتولي السلطة منذ 28 سنة. استشرى الفساد في "أُمة قوس قزح"، التي كانت ذات يوم محبوبة في العالم تحت حكم "نيلسون مانديلا"، وبدأ نسيجها الاجتماعي يتمزق تحت وطأة جرائم العنف والصراع العنصري و"كراهية الأفارقة" والأمراض الاجتماعية المرتبطة بالفقر والإقصاء الاجتماعي.
مع ذلك، تعتبر جنوب إفريقيا ثاني أكبر اقتصاد في القارة وأكثرها تنوعاً، ولديها واحداً من أكثر الدساتير تقدمية في العالم. ومقارنة بالدول الإفريقية الأخرى، لديها سياسات ثقافية متطورة وتمويل حكومي كبير. رغم ذلك، يتجه هذا التمويل إلى إنشاء المباني بدلاً من دعم الممارسات الإبداعية. فكيف يعيش الفنانون والفنانات؟ ما هي النماذج التي تدعم العمل الإبداعي؟ وما الدروس التي يمكن استخلاصها من تجارب جنوب إفريقيا وقارة إفريقيا عموماً، والتي يمكن تكرارها أو تكييفها في مواقف مماثلة؟

عرض تقديمي

استراتيجية الاتصال/ الأهداف والتفعيل
حاتم إمام
الهدف من هذه الجلسة هو مساعدتك على التفكير في أسئلة مثل: ما هي أهدافك قصيرة وطويلة المدى؟ ما المعوقات التي تحول دون تحقيق أهدافك؟ كيف تُترِجم أهدافك إلى خطط عملية؟ وتهدف الجلسة أيضاً إلى تفعيل تلك الأهداف عبر وسائط مُتنوعة، ومعرفة كيف سيساعدك كل منها في تحقيق بعض الأهداف المُحددة. بالإضافة إلى الخوض في تفاصيل كيفية تنفيذ الاستراتيجية، بدءاً من عموميات الرسالة ونبرتها ولغتها البصرية، إلى تفاصيل المنصات التي يجب استخدامها وطريقة الاستخدام، بالإضافة إلى الجدول الزمني للنشر والتنفيذ.

عرض تقديمي

قوة الثقافة في تغيير المجتمع
فافيانا رودريجيز
تُشكل الفنون والثقافة خيالنا الجمعي، ولديهما القدرة على تغيير المجتمع ومُعالجة بعض القضايا الأكثر أهمية في العالم، من تغيّر المناخ إلى المساواة بين الجنسين إلى الديمقراطية. تشارك فافيانا رودريجيز، الناشطة الفنية ومؤسسة "مركز القوة الثقافية"، تجربتها عن قدرتها على تطوير مؤسستها لتصبح واحدة من أكثر المؤسسات الثقافية تأثيراً في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تغيير طريقة انخراط الفنانين في عملية التغيير الاجتماعي. كما تشارك مفاهيم أساسية حول العلاقة بين الفن والتغيير الاجتماعي والتحول السردي، وتقدم دراسات حالة حول كيفية دعم الفنانين/ات للانخراط في هذا العصر الجديد من الإنتاج الثقافي. كما تشرح أيضاً كيف أقنعت المانحين والشركاء غير الفنيين بالأهمية الحاسمة للفنون، وكيف ساعدت في صياغة مُفردات أدّت في النهاية إلى زيادة الدعم للفنانين المُهمشين في جميع أنحاء الولايات المتحدة. يتعلم المشاركون كيفية وضع رؤى جريئة، وتوسيع نطاقها، والتركيز على المجتمعات المُستهدفة، والتعاون مع القطاعات الأخرى، ومن بينها الترفيه والفنون والثقافة بشكل عام، وذلك من أجل تشكيل سياسات ثقافية.

عرض تقديمي

نحو مرونة مالية أكبر
أماني الحادقة
بعد عامين من العيش في ظل جائحة "كوفيد-19"، ما زلنا نتكيف كأفراد ومؤسسات، والتي نجت منها من الجائحة، وتمكنت من مواصلة عملها؛ هي الأكثر مرونة من الناحية المالية. وكانت تلك المؤسسات قادرة على التحوّل والاستجابة للأزمات، وفي الوقت نفسه، استطاعت التطلع إلى الأمام ووضع خطط سيناريوهات مُستقبلية. ولكن، ماذا نعني بالمرونة المالية؟ وكيف نوجه مؤسساتنا نحوها؟
في هذه الجلسة، نتعرف على العناصر المختلفة للمرونة المالية واللبِنات الأساسية التي تحتاجها أي مؤسسة لتحقيق قدر أكبر من الاستدامة والمرونة. نناقش التمويل الاستراتيجي بدلاً من مسك الدفاتر، ونتعلم مفاهيم جديدة مثل التكلفة الحقيقية للبرنامج ودعم المهمة الأساسية. نتعلم أيضاً كيف يمكن لنهج الميزانية الاستراتيجية أن يعزز قدرات الإدارة المالية للمؤسسة ويمكّنها من تطوير سيناريوهات مختلفة. أخيراً، نغطي تنويع الدخل ونتعلم المزيد عن متطلباته الأساسية، وعن المصادر المختلفة للتدفقات المالية وبعض الاتجاهات الجديدة في مؤسسات التمويل.

عرض تقديمي

أي سياسة يجب أن تتبنى؟
مايك فان جران
تُعرف السياسات الثقافية في العديد من بلدان الجنوب العالمي بطموحاتها الجوفاء أكثر من قدرة ممارستها على إحداث فرق حقيقي في حياة الفنانين. ومع ذلك، سواء كانوا على علم بذلك أم لا، سواء أحبوا ذلك أم لا، فإن المبدعين يتأثرون بالسياسات الثقافية في بلدانهم أو بالسياسات الموضوعة في أماكن أخرى والمُنفذة عبر الحدود. يُعد "معهد جوته" و"المعهد الفرنسي" و"المجلس الثقافي البريطاني" من الداعمين الرئيسيين للفنون في البلدان التي تعاني من ضعف دعم القطاع العام للثقافة. لكن كيف تعكس هذه المؤسسات السياسات الثقافية لبلدانها أو للبرلمان الأوروبي؟ ماذا عن بروتوكولات اليونسكو؛ مثل اتفاقية 2005 بشأن "حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي"، وتوصية اليونسكو بشأن "أوضاع الفنان" لعام 1980؟ كيف يمكن لوثائق السياسة الدولية هذه أن تساعد المبدعين في بلادهم الأصلية، وفي فتح أسواق دولية لإبداعاتهم؟ تتحرى هذه الجلسة الجوانب الجيدة والسيئة والقبيحة للسياسات الفنية ودورها في إثارة الاهتمام بهذا القطاع.

عرض تقديمي

التفكير التصميمي
ناديا روماني
توفر هذه الجلسة فرصة للمشاركين للتعمق في مفاهيم التفكير والنمذجة الأولية. ينخرط المشاركون في عصف ذهني للأفكار بشأن إحدى عملياتهم الداخلية -ممارسة مهارة توليد مجموعة واسعة من الأفكار قبل الاختيار، بهدف استكشاف قوة النمذجة الأولية- وبناء مفهوم مبدئي ومشاركته مع المستخدم المُستهدف من أجل الإجابة على سؤال أو اختبار صحة فرضية.

عرض تقديمي

الريادة الاجتماعية
فاضل زيان
مع ظهور المؤسسات الاجتماعية في المنطقة العربية، وزيادة الاهتمام بهذا النوع من المشاريع من جانب العملاء والمستفيدين والمانحين والمستثمرين، تُثار بعض الأسئلة الرئيسية حول أفضل السُبل لتشغيل وإدارة مشروع اجتماعي جديد، في ضوء خصوصية المنطقة العربية. تستعرض هذه الجلسة فهمنا العام لريادة الأعمال الاجتماعية، وأين تقع ضمن نطاق يشمل المؤسسات الخيرية والشركات؟ وتحاول استكشاف أفضل السُبل لإدارة الوحدات الاجتماعية والتجارية للمؤسسة الاجتماعية، مع جلسة تفاعلية تتناول أسئلة عن كيفية إدارة التأثير، وتحديد التكاليف الضرورية مقابل المرغوبة، وتقسيم الأدوار والمسؤوليات بكفاءة داخل المؤسسة.

عرض تقديمي

القيادة
روبرت وولف
في هذه الجلسة، نلقي نظرة على الجوانب الثلاثة للقيادة، ونهدف لتطبيق أُطر عمل معينة على الأفراد ومؤسساتهم لمعرفة ما إذا كانت مناسبة وقادرة على إضافة قيمة. نحن نميّز بين قيادة الذات (التفكير في إدارة الوقت، والتحفيز الذاتي، والغرض، والانضباط)؛ وقيادة الآخرين (التواصل الفكري، ووضوح التواصل، والتعامل مع العيوب، وتحديد الأهداف… إلخ)؛ وقيادة الرؤية (التفكير في تحديد أهداف للمؤسسة، ومعرفة الغرض من المؤسسة، وكيفية نشر رؤيتها، ووضع الاستراتيجيات وتغييرها، وكذلك التعامل مع المُساهمين).

عرض تقديمي

الهيكل التنظيمي
روبرت وولف
يُلح هذا السؤال على قادة المؤسسات: هل لدينا هيكل تنظيمي مثالي؟ هل يجب علينا تعديله أو تجربة شيء مختلف تماماً؟ كيف يفكر الناس بهذا الأمر في مختلف القطاعات؟ ما أحدث الابتكارات في هذا المجال؟ هل أنشئ المؤسسة حول شخصي أم أحاول أن أجعلها تعمل بدوني؟

عرض تقديمي



ورشة العمل الأولى ضمن الدورة الرابعة لبرنامج آفاق للريادة في الفنون والثقافة | بيروت، لبنان | من 9 إلى 12 أيار/مايو، 2022

عقدت ورشة العمل الأولى من الدورة الرابعة من برنامج الريادة في الفنون والثقافة في بيروت بين 9 و12 أيّار/مايو 2022. خلال سلسلة الجلسات التعريفية من ورشة العمل الأولى هذه، التقى المشاركون وعرفوا بمؤسساتهم وعملها، بالإضافة إلى تبادل الأفكار والتفكير في سياقاتهم وسردياتهم ونجاحاتهم وتحدياتهم. وبفضل متابعة الاختصاصيين والمرشدين والخبراء من خلفيات وتجارب مختلفة من مصر وتونس والهند والولايات المتحدة الأمريكية ولبنان، تعرّف المشاركون إلى مجموعة هائلة من الأفكار، ومنها ممارسات بلورة التصاميم وصياغة استراتيجيات تواصل فعّالة وأساسيات المرونة المالية. كما تمت معالجة مسائل مهمة مرتبطة بالتموضع وبقيمة عملنا والتعرف على المقاربات الخاصة بالمؤسسات والمنتشرة في دول معينة لمسألتي الاستقلالية والاستدامة الثقافية. إضافة إلى ذلك، استلهموا من زملائهم في المجال، عبر الاطلاع على التحديات والنجاحات البرمجية والمؤسساتية من خلال دراسات حالة من مصر والهند.

تنزيل البرنامج الكامل

جدول البرنامج

السياق العالمي والمنطقة العربية
يشهد العالم من حولنا تسارعًا في وتيرة التغييرات والتطورات. هل يدل ما نقرأه من عناوين أخبار إلى أننا في مرحلة تقدم أم تراجع؟ ما هي القوى الكبرى التي ترسم ملامح عالمنا اليوم وغدًا؟ هل بقيت المبادئ والقيم التي نؤمن بها على المستوى الشخصي والتي تشكّل جوهر عمل مؤسساتنا على حالها؟ أما زال دورنا كجهات ثقافية فاعلة مهمًا بالنسبة لمجتمعاتنا وجماهيرنا؟ ما المجالات التي يجب فيها تركيز استخدام الموارد الهزيلة الموضوعة في تصرفنا لتحقيق مهمة مؤسساتنا؟ ما هي المهارات والمواقف المطلوبة لتولي مهمة القيادة الثقافية المستقبلية؟

التفكير التصميمي 1
ناديا روماني
هذه الجلسة هي الجلسة الأولى من سلسلة مؤلفة من ثلاث جلسات تعقد خلال مدة البرنامج، وستقدّم لكم التوجيهات اللازمة لكيفية تطبيق طرق التصميم المتمحور حول الإنسان وطرق التصميم والتصرّف، ضمن إطار برنامج تسعون لإطلاقه أو إعادة تصميمه في العام المقبل. سيصار إلى مشاركة عدد من دراسات الحالة خلال الجلسة، وستخضعون لسلسلة من التمارين للتمكّن من الإجابة عن الأسئلة التالية: من الفئة التي يستهدفها تصميمكم؟ ما هي الحاجات التي تسعون لتلبيتها أو ما المشاعر التي تحاولون استثارتها؟ وكيف نبتكر طرق متعددة لتحقيق ذلك الهدف؟

نمذجة المشاريع الاجتماعية: من المشاريع الخيرية إلى الاستثمار المؤثر
ريا كنعان
شهدت السنوات العشر الأخيرة بروز ما يعرف بالمشاريع الاجتماعية في المنطقة العربية. وبما أن هذه الظاهرة ما زالت ناشئة في معظم أنحاء المنطقة، ما زال مستوى فهم هذا المفهوم والفرق بينه وبين الأعمال الخيرية والتجارية غير واضح. ستسعى هذه الجلسة لعرض وشرح البنى المختلفة المتوفرة للمؤسسات ذات الغرض الاجتماعي وفي الوقت عينه الطامحة لتحقيق الاستدامة. استنادًا إلى أفضل الممارسات من المنطقة ومختلف أنحاء العالم، سوف نسعى لتحديد نموذج البنية الأفضل لكم، وفرص التمويل المتوفرة، وكيفية صياغة وتفصيل رؤيتكم في نموذج قادر على جذب الداعمين والمستثمرين المحتملين على حدٍ سواء.

التموضع والقيمة: تحديد موقعنا ضمن بيئة الفنون والثقافة وفهم قيمتنا المجتمعية
مختار كوكش
مع ارتفاع مستوى التباين والتنافس في المجتمع الثقافي والمدني، كيف يمكن لمؤسسات الثقافة والفنون تحسين تموضعها وتحديد مهماتها؟ كيف يمكن لهذه العملية مساعدتها في تخطيط استخدام طاقاتها بشكلٍ أفضل لضمان مستوى أفضل من الاستقرار الاجتماعي والمالي؟ ولمجموعة من الأسباب الموضوعية والذاتية، يخفق قطاع الفنون والثقافة في إثبات قيمته على نحوٍ يفهمه الممولون والمتلقون والجمهور العريض. ما هي الفئات والاستراتيجيات والمنهجيات التي قد تساعد الفنانين والقادة الثقافيين في إبراز وتأطير قيمتهم ومساهمتهم في إحقاق "الخير العام"؟ وما هي الفرص المتاحة والأفكار الخاطئة والمخاطر المحتملة حين يكون مستوى الاختصاص والمقاييس والتقييم والتصنيع مرتفعًا في قطاع الفنون والثقافة؟

مقدمة حول الإدارة المالية
تيريز غبريل
تعرض هذه الجلسة أساسيات الإدارة المالية، مع التركيز على تطوير الميزانيات وصيانتها. سننظر في كيفية إنشاء جدول حسابات مصمم خصيصًا، وكيفية الإعداد للمشاريع والميزانيات التشغيلية بحيث يتم التوصل لميزانية سنوية للمؤسسة. سيتم أيضًا عرض إجراءات وأدوات مالية أخرى لمساعدتكم في فهم الأنظمة المالية بشكلٍ أفضل وتمكينكم من قياس كفاءة وفعالية عملياتكم والتخطيط لقراراتكم المستقبلية، بحيث تنجحون في ضمان صحة مؤسستكم ونموها واستدامتها.

تحريك الساكن: الهند على حفّة الهاوية
أرونداتي غوش
ستأخذكم هذه الجلسة في رحلة إلى الهند للتعرّف على كيفية تمكن الفنانين والعاملين الثقافيين من المتابعة وبناء علاقات التضامن وتفعيل الموارد للاستمرار في ممارسة فنهم وطرح الأسئلة الشائكة والتسبب في اختلالات في هيمنة القوى القمعية وتصوّر كيفية وضع سيناريوهات مختلفة للمستقبل الجماعي. ستسعى إلى تحليل الاستراتيجيات وعلاقات الزمالة والصداقة المتنوعة داخل قطاع الفنون والثقافة التي تمكنه من البحث خارج نطاق وسائل الدعم التقليدية ومواجهة تحديات عصرنا هذا.

استراتيجية التواصل
حاتم إمام
تهدف هذه الجلسة حول استراتيجيات التواصل إلى العمل على ترتيب الأحاديث السابقة حول الرسائل واللغة والهوية وسرد القصص ومشاركة الوسائل الإعلامية. إلى جانب التفكير والتمعّن في تجربة عمل الميسّر مع مجموعة متنوعة من المؤسسات الثقافية في مختلف أنحاء المنطقة والعالم، سيطلب من المشاركين التفكير جيدًا في جمهورهم ومهمتهم وأهدافهم لمناقشة المقاربات الخاصة بالتواصل. كيف يمكننا التعامل مع البيئة المتقلبة الحالية وعند القيام بذلك، إعادة تعريف وتحديد السردية والواقع اللذان تواجههما مؤسساتنا ومجتمعاتنا؟ ستشمل النقاشات العلاقة بين أهداف وتكتيكات التواصل والتوازن بين الوسائل الإعلامية التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي.

أدوات التشخيص الخارجية
وفاء بلقاسم من مرصد التمويل الثقافي
تعرّف هذه الجلسة المشاركين بالأدوات الرئيسية الثلاث التي تساعد في توجيه تحليلاتهم وفهمهم لبيئتهم وسياقهم. هذه الأدوات هي تحليل الجهات المعنية،ـ وهو عملية التفكير في القيمة المضافة للفرد وسط بيئة ومنظومة عامة؛ تحليل القوة، وهو تمرين رسم خريطة لتحديد المنافسين الرئيسيين والشركاء المحتملين بالإضافة إلى فهم أعمق لكيفية التفاعل مع الآخرين في المجال؛ وتحليل الديناميكيات، وهو منهجية تحليل للعلاقات الحالية بين الجهات المعنية المختلفة.

أدوات التشخيص الداخلية
وفاء بلقاسم من مرصد التمويل الثقافي
هذه الجلسة الثانية ستعرّف المشاركين بطرق تفكير وتمارين تتيح للمشاركين تفحّص أصول المؤسسة الحالية ومواردها الداخلية لإعداد استراتيجيات جمع التمويل وكسب الدخل. ومن ضمن العناصر الرئيسية تحديد المعرفة والخبرات الموجودة في المؤسسة، والموارد الموجودة حاليًا في متناول المؤسسة وما يمكن القيام به لإعداد وإطلاق استراتيجية مسار دخل سليمة. سيتم تعريف المشاركين بمجموعة متنوعة من أنواع الموارد، لا سيما الدخل المكتسب وفهم أوسع لماهية أسس تفعيل الموارد.

كيفية البناء أثناء العمل
لينا عطاالله من مدى مصر
سيتم تعريفكم بقصة تأسيس مدى مصر، مع التركيز على البناء المؤسسي لإنتاج المعرفة الإبداعية والجوهرية؛ كيف يحدد المحتوى (إنتاج المعرفة الإبداعية والجوهرية) الشكل (المؤسسة) والعكس بالعكس. ستتعرفون على عدد من المشاريع الإبداعية التي قامت مدى مصر بإعدادها وستقومون بتفكيكها لتحديد العناصر الأساسية التي جعلت نجاح هذه المشاريع ممكنًا.


برنامج الريادة في الفنون والثقافة - الدورة الثالثة

أنقر/ي هنا للإطّلاع على مجريات دورة العام 2021 من برنامج الريادة في الفنون والثقافة


برنامج الريادة في الفنون والثقافة - الدورة الثانية

أنقر/ي هنا للإطّلاع على مجريات دورة العام 2020 من برنامج الريادة في الفنون والثقافة


برنامج الريادة في الفنون والثقافة - الدورة الأولى

أنقر/ي هنا للإطّلاع على مجريات دورة العام 2019 من برنامج الريادة في الفنون والثقافة

المحكّمون السابقون

1 2

المشاريع السابقة