الريادة في الفنون والثقافة

"الرّيادة في الفنون والثّقافة" هو برنامج خاص جديد يطلقه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع مؤسّسة "دروسوس" وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية. يرمي البرنامج إلى توفير مساحة جماعية مشتركة للتفكّر في الاستدامة، وهو مصمّم لإلهام وتنشيط وتعزيز المؤسسات الثقافية الصغيرة والمتوسّطة القائمة والعاملة في المنطقة العربيّة، والتي تعمل مبادراتها على إشراك المجتمع وأفراده. سوف تستفيد 24 مؤسّسة فنية وثقافية من البرنامج على مدى ثلاث دورات خلال الفترة الممتدّة بين عامَي 2018 و2021؛ أي 8 مؤسّسات في كل دورة. يشمل البرنامج التدريب والتوجيه في مجال الرّيادة، بالإضافة إلى منحة تحفيزيّة مقدّمة للمؤسّسات المشاركة مخصّصة لتنفيذ نشاط إبتكاري يهدف إلى تحسين قدرتها المؤسّسية على التكيف والطواعية. تكمن حداثة البرنامج في طبيعته التّجريبية والواسعة النّطاق، وفي سعيه إلى تشجيع الإستفادة والتعلّم من القطاعات الأخرى. يركّز البرنامج أيضاً على دراسات الحالات المهمّة ويسعى إلى مشاركة أفضل الممارسات والخبرات – بين بلدان الجنوب بشكل رئيسي – وتبادل النتائج والبيانات من خلال منصّة تفاعليّة على شبكة الإنترنت تستفيد منها العديد من المؤسسات الأخرى غير المشاركة بشكلٍ مباشر في البرنامج. يوفّر البرنامج فرصةً لهذه المؤسسات من أجل إعادة التفكّر في مهامِها في ظلّ عالم معولم سريع التبدّل والتغيّر؛ يشمل ذلك إعادة تقييم علاقتها بالمموّلين وبالجمهور، الإستفادة والاستلهام من المؤسّسات النّظيرة التي تعمل في قطاعات ومناطق جغرافية أخرى وتتعامل مع نفس التحديات والفرص، وأخيراً، إكتساب مهارات وقدرات جديدة لتحسين استدامتها على المدى الطويل.

تم تأسيس برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" كتجربة في "التّعلّم والتّنفيذ" تعدّها وتقدّمها مجموعة من المتخصصين في القطاع الثقافي وغيره من القطاعات، وسيستمر محتوى البرنامج في التطور طوال فترة السنوات الثلاث المخطّط لها. تشمل ورش عمل البرنامج مجالات الإستراتيجيّة، التّواصل، جمع التّبرعات، الإستفادة من تجربة قادة التّمويل الأصغر، وسائل الإعلام الاجتماعية وريادة الأعمال، دراسات الحالات التي نفّذتها المؤسسات النظيرة في أفريقيا وشبه القارة الهندية وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى التّفكّر في موضوعات عالميّة مثل عدم المساواة والتكنولوجيا والأخلاقيّات. تمتد كل دورة لمدة عام واحد وتستفيد منها ثماني مؤسّسات عاملة في مجال الفنون والثقافة. يشارك مدير ونائب مدير كلّ من المؤسسات الثمانية المَعنيّة في برنامج يدوم 12 شهراً، يتضمن ثلاث ورشات عمل تتخلّلها جلسات مخصّصة للإرشاد والمتابعة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دعم المشاركين بمنحة قدرها 25000 دولار أمريكي لتمويل نشاط إبتكاري محدّد مستوحى من البرنامج ويهدف إلى تعزيز إستدامة المؤسسة.

السياق

تعمل المؤسّسات الفنية والثقافية في المنطقة العربية ضمن بيئة تتّسم بالتّحديات والصعوبات المتزايدة. يتلازم الإعتماد على نوع واحد من أنواع الدّعم، سواء كان دولة أو مؤسسة أو شركة أو فرد، مع العديد من الضّغوط والمخاطر المحتملة. وفي الحالات التي تكون فيها قوانين العمل صارمة، بالكاد تستطيع المؤسّسات تغطية نفقاتها، ناهيك عن عدم قدرتها على تحقيق كامل إمكاناتها. قليلة هي المؤسّسات التي تتوفّر لها فرصة تأمّل ودراسة مسار تطوّرها وإعادة صياغة منظومة عملها، ممّا يؤدّي إلى تقويض استدامتها وإضعافها. وفي ظل انخفاض التّمويل المخصّص للفنون والثقافة عموماً، والتغيرّات الحتمية التي يعيشها المشهد التّمويلي، تحتاج المؤسّسات الفنية والثقافية إلى التكيّف بشكلٍ مستمر من خلال التفكير خارج الصندوق وتنويع مصادر تمويلها.

تتمثّل إحدى التّوصيات الواردة في دراسة "آفاق" للسنوات العشر الماضية، والصادرة في العام 2017، في دراسة إمكانية دعم مرونة وطواعية المؤسّسات الثقافية. وبفضل مساره في دعم الفنون والثقافة وتحديد نهج ابتكاريّة للإستدامة، يلتزم الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بأخذ زمام المبادرة لدعم مجتمع الممارسين الثقافيين في سعيهم لإعادة النظر في سلكهم المهني بهدف تعزيز وصيانة ارتباطهم بالمجتمعات التي يتوجّهون إليها، وتطوير ممارسات أكثر ثبوتاً واستدامة قادرة على توليد قِيَم فنية عامّة ومشاركة نتاج المبادرات بشكلٍ فعّال.

كمؤسسات فنية وثقافية، نحن كيانات تعمل للمنفعة العامة، لدينا الكثير لنفخر به وفي جعبتنا فيض من القضايا والتساؤلات التي تحفّز استمرارنا وديمومتنا. ما هي القيم التي نزرعها؟ ما هو الأثر الاجتماعي الذي نولّده ولمن؟ كيف يمكننا أن نبقى على اتصال وثيقٍ بمجتمعاتنا؟ كيف ترتبط ممارساتنا المحليّة والإقليميّة بالجهود العالمية للتنمية المستدامة؟ ما الذي يمكن أن نتعلمه من الممارسين في مختلف السياقات والقطاعات؟ ما هي أنواع السرديّات والأدوات التي نشارك عملنا من خلالها؟ كيف نعمل على تحفيز الأفراد والشركات والمؤسسات بطرق مبتكرة بهدف تعزيز الإستثمار في الفنون والثقافة في منطقتنا؟ ما هي الإعتبارات الأخلاقية المتعلّقة بمصادر التمويل؟ ما مدى تكيّف وقدرة إدارتنا على تبنّي روح المبادرة؟ كيف نُلهِم أنفسنا للابتكار وما هي أولوياتنا؟ كيف يمكننا العمل مع قطاعات عامّة وغير ربحيّة تسعى لأن تكون بنفس كفاءة القطاعات الخاصّة، ومع قطاعات خاصّة تصبو نحو المخالطة الإجتماعيّة؟ ما الجوانب الأخرى التي يجب أن نتناولها؟

هذه هي بعض التساؤلات التي سيعمل برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" على الإجابة عنها.

المعايير وعمليّة الإختيار

"الرّيادة في الفنون والثّقافة" هو برنامج منسّق تخضع فيه الطلبات لنظام التّرشيح. شارك في الدورة الأولى من البرنامج 29 مرشّحاً من المؤسّسات والأفراد ذوي المعرفة الواسعة في مجال المؤسّسات الفنية والثقافيّة العاملة في المنطقة العربية. تلقّت "آفاق" 82 ترشيحاً، من بينهم 7 تمّ التوصية بهم أكثر من مرّة. إذن، وصل عدد المؤسّسات المرشّحة إلى 73 مؤسَّسة تواصلت معها "آفاق" للتقدّم بطلب منحة لبرنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة". أعربت 48 مؤسَّسة منها عن اهتمامها بالبرنامج، وتقدّمت منها فعليّاً 39 مؤسّسة بطلب ترشيح، إلى أن وقع اختيار هيئة التّحكيم على 8 مرشّحين نهائيين.

أعضاء هيئة التّحكيم الثلاثة للدورة الأولى من برنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" هم خديجة البنّاوي (المغرب)، أحمد العطّار (مصر)، ومُختار كوكش (لبنان/سوريا). عكست المناقشات بين المحلّفين حرصهم على إعطاء الأولويّة للمؤسّسات التي تحظى بأعلى فرصة للاستفادة من البرنامج، والتي تتمتّع حاليّا بتأثير اجتماعي واسع أو تعد به في المستقبل. أمّا المعياران الرئيسيان للاختيار فهما:

الملاءمة

  • المكانة أو المكانة المحتملة الذي تشغلها المؤسّسة في قطاع الفنون والثقافة.
  • السّمعة ومدى إشراك المجتمع.
  • كيفيّة إرتباط التّفكير الداخلي للمؤسّسة فيما يتعلّق بالتحديات والأولويات ببرنامج "الرّيادة في الفنون والثّقافة" من حيث الوحدات والروحيّة العامّة.
  • مدى استفادة المؤسّسة من البرنامج.
  • التّجربة ومرحلة التّطوير.

الجهوزيّة

  • مقدرة ومستوى فريق الإدارة.
  • الإستعداد والرَّغبة في التفكير خارج الصندوق.
  • مدى الإندفاع والقدرة على تجربة أدوات ونهج رياديّة جديدة.



ورشة العمل الافتراضية الثالثة لبرنامج آفاق الريادة في الفنون والثقافة

في ورشة العمل الافتراضية الثالثة والأخيرة من دورة (12 تشرين الأول/أكتوبر - 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020) ، سيـ/ـتتعمّق المشاركون/ـات في ممارسات التفكير التصميمي، ويتعرفّون/ـن على فنّيات السرد القصصي، واستراتيجيات التواصل الفعّالة، وكيفية تقييم النجاح البرامجي والتنظيمي والإفادة منه. ستُقدّم الورشة أيضاً إرشادات عمليّة حول حشد الموارد وكيفية تداخلها مع الإدارة المالية الرشيدة والتمويل الجماعي والعطاء الفردي والإدارة الناجحة للتنمية. بصحبة خبراء مشهورين من خلفيات وخبرات متنوعة، من كلّ من مصر وفلسطين وكينيا والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة ولبنان، سيـ/ـتتطرّق المشاركون/ـات إلى مجموعةٍ كبيرةٍ من الأفكار والحالات الدراسية والنظريات والأدوات التي تستهدف مساعدتهم/ـن على دراسة وتنفيذ استراتيجيات الإبداع وريادة الأعمال اللازمة للتطوير التنظيمي الرشيد وزيادة القدرة على الاستدامة.

للمزيد من التفاصيل حول ورشة العمل الأولى، يمكنكم تنزيل برنامج الورشة كاملاً

ورشة العمل الثالثة من برنامج آفاق الريادة في الفنون والثقافة - العروض التقديمية والمراجع

التفكير التصميمي
تساعدكم/ـن هذه الجلسة على تطوير مناهج وسلوكيات تصميمية تتمحور حول الإنسان، بحيث يمكنكم/ـن تطبيقها على أي برنامج ثقافي أو فني تريدون/ن إطلاقه أو تطويره خلال العام المقبل. نستعرض خلال الجلسة عدداً من الحالات الدراسية ونخوض معاً تدريبات عملية عدّة للإجابة على الأسئلة التالية: لمن نصمّم تحديداً؟ وما هي الحاجة التي نحاول إشباعها أو العاطفة التي نحاول حثّها؟ وكيف نحقق ذلك بطرق مثيرة ومتنوعة؟
تستهدف هذه الجلسة زيادة معارفكم/ـن وخبراتكم/ـن في مناهج التفكير التصميمي، وتطوير قدرتكم/ـن على السير بخطوات ملموسة باتجاه اختبار وتنفيذ برنامجكم/ـن الجديد باستخدام هذه المناهج.

عرض تقديمي لناديا روماني

التقنيات التمويلية والعطاء الفردي
خلال السنوات الماضية أصبح من الصعوبة بمكان الحصول على التمويل الفني والثقافي بالطرق "التقليدية،" إلا أن فرص التمويل وطرق الحصول عليه أصبحت بالمقابل أكثر إبداعاً وتنوعاً هي الأخرى.
خلال الجزء الأول من هذه الجلسة سنتعمّق في فن وعلم التمويل الجماعي. فرغم الانتشار السريع للتمويل الجماعي خلال العقد الماضي، إلا أننا لازلنا نتحسس خطواتنا الأولى نحو فهم التوجهات والأنماط التي تحكم فشل ونجاح حملات التمويل الجماعي. وعلى قدر الدوي الإعلامي الذي حظي به التمويل الجماعي مؤخراً، لا يزال الممارسون الثقافيون يعانون من ضعف المعارف المتاحة عنه، لا سيّما المهارات والقدرات التخطيطية اللازمة لإنجاحه. تستهدف هذه الجلسة تعريف المشاركين/ـات على الأبعاد الأخلاقية والاستراتيجية للتمويل الجماعي وكيفية الموازنة بينها، كما تستهدف تمكينهم/ـن من التخطيط الدقيق للتحديات والمخاطر المصاحبة لهذا النوع من التمويل.
في الجزء الثاني من هذه الجلسة، تقدّم شروق قواريق خلاصة البحث الذي كلفتها به آفاق حول العطاء الخيري في العالم العربي، وتسلّط الضوء على الإمكانات التي يوفرها تنويع استراتيجيات حشد الموارد من المتبرعين الأفراد. ستتناول الجلسة العطاء الفردي الخيري بشكله التقليدي، كما ستوضح أثر التقنيات والأدوات الحديثة على الإنترنت على حشد موارد التمويل في قطاع الفنون والثقافة.

عرض تقديمي لحنين عزام وشروق قواريق

السرد القصصي
عالمنا الذي نحياه هو عالمٌ من القصص. فالقصص هي ما يشكّل تاريخنا ويساعدنا على فهم حاضرنا ورسم ملامح مستقبلنا. السرد القصصي هو أقدم فن في الوجود، وإذا ما وُظّف جيداً، قد يغيّر الوجود. خلال هذه الجلسة سنكتشف القصص الست الأساسية التي قد تساعدنا على تغيير وجه العالم، وسنتعرّف على النظريات العلمية التي تقف وراءها. تشكّل هذه القصص ضرورةً لا غنى عنها لنجاح الأفراد والمؤسسات التي يدفعها الشغف برسالتها. إذ تساعدها على تنظيم أفكارها بشكلٍ واضح، وتمكنها من عرض وتقديم فحوى رسالة عملها بشكل دقيقٍ ومباشر. سيـ/تقوم المشاركون/ـات بتحديد قصصهم/ـن الخاصة وتنقيحها واختبارها مع المجموعة. ولتوضيح كيفية عمل هذه القصص الأساسية وفهم تأثيرها، سنتناول قصةً من شرق إفريقيا وصل صداها وطبع أثرها حياة أكثر من 10 ملايين شاب وشابة حول العالم. سنتعرف على كيفية صياغة هذه القصص، وسنفهم كيف يتقاطع العلم والبيانات مع الإبداع والرؤى لإنتاج التغيير الإيجابي على نطاقٍ واسع.

عرض تقديمي لروب بارنت

التعرّف على الأثر وكيفية تقييمه: لماذا هو مهم؟
يُستهل الجزء الأول من هذه الجلسة باستكشاف التحديات والآليات والأسباب التي تُحتّم على المؤسسات العاملة بالصناعات الإبداعية فهم وامتلاك وتنفيذ خطط للتعرّف على أثر عملها وتقييمه. كما سندرس كيف يمكن لتلك المؤسسات متابعة وتعليل وإثبات أثرها على الأفراد والمجتمعات. سنتعرّف بشكلٍ موجز على الأشكال المحتملة لإسهامات المؤسسات العاملة بهذا المجال، كما سنراجع المنهجيات والممارسات المتاحة التي من شأنها تسهيل جمع البيانات وتنظيم التعرّف على إسهامات البرامج الثقافية وفعالياتها وكيفية التعريف بها. كيف يمكننا القيام بذلك، لمن نقوم به، وما هو الهدف وراءه؟
في الجزء الثاني من الجلسة سنستعرض آليات تعريف وقياس وتقييم الأثر التي طوّرتها ووظّفتها مؤسسة "شوجاز" وهي منصةٌ إعلاميةٌ شبابية متعددة الوسائط تعمل من شرق إفريقيا. كيف طوّرت "شوجاز" رؤيتها للتغيير؟ ما هي المنهجيات التي استعملتها؟ كيف سمح لها ذلك بتوفير أطر عمل لمراقبة ومتابعة تقدّم وأثر مشاريعها؟ كيف ساعدها ذلك على تحسين التنظيم الداخلي للمنصة والبرامج التي تقدمها؟

عرض تقديمي لروب بارنت
عرض تقديمي لمختار كوكش

نحو مرونة تمويلية أكبر
في مثل هذه الأوقات، تُعدّ المرونة التمويلية خاصيةً أساسية لاستدامة عمل المؤسسات واستقرارها. فعادةً ما تكون المؤسسات التي تمتلك مرونة تمويلية أكثر قدرةً من غيرها على التحوّل والاستجابة الطارئة للأزمات ما يفتح لها متسعاً للرؤى والتخطيط المستقبلي. كيف يمكننا كمؤسسات أن نمتلك مرونة تمويلية أكبر؟ ما هي اللبنات التأسيسية التي ينبغي البناء عليها لتحقيق ذلك؟ في هذه الجلسة سنتطرّق لعددٍ من المقومات الأساسية للتمويل الاستراتيجي، بما فيها مفهوم الكلفة الفعلية للبرنامج والدعم الأساسي لرسالة المؤسسة. سنتعلّم كيف يمكن للمقاربة الاستراتيجية للتمويل أن تدعم قدرات المؤسسة على الإدارة المالية وتمكّنها من تطوير سيناريوهات مختلفة. سنتعرض أيضاً لمسألة تنويع مصادر الدخل ومتطلباتها والمصادر المختلفة للإيرادات المالية، كما سنتعرّف على بعض أحدث التوجهات لدى المؤسسات المالية. سنستكشف أيضاً كيف يتم ذلك داخل المؤسسات، ومن هو المنوط بذلك ضمن تنظيم وإدارة فريق العمل.

عرض تقديمي لأماني الحدقة

التواصل الاستراتيجي
تتكامل هذه الجلسة حول حملات التواصل الاستراتيجي مع ما سبقها من محادثات حول المراسلات واللغة والهوية والسرد القصصي والإدارة الإعلامية. فضلاً عن استعراض خبرات منسقة الجلسة في العمل مع عددٍ من المؤسسات الثقافية الإقليمية والعالمية، سيُطلب من المشاركين/ـات أخذ المؤسسات التي يمثلونها /ـنها وجمهورها ورسالتها وأهدافها عين الاعتبار، ومن ثمّ التشاور معاً لتطوير مقاربات للتواصل حول الموضوعات ذات الصلة. كيف يمكننا الاستجابة لتحديات بيئة تواصل تتقلّب باستمرار؟ وكيف يمكننا إعادة سرد وتعريف الواقع الذي يواجه مؤسساتنا ومجتمعاتنا؟ ستتطرق المناقشات إلى العلاقة بين أهداف وتكتيكات التواصل، والتوازن بين الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

عرض تقديمي لكاترينا عاشور

القيادة عبر كسر القواعد: أو كيف تصبح قرصاناً أكثر؟
كسر القواعد باحترافية هو فن تغيير الطريقة التي تُنجز بها الأعمال. فأغلب ما نظن أنه "ضوابط" للعمل، هو بالأحرى محض عادات سيئة ترسّبت في وعينا نتيجة ممارسات سابقة ولّى زمانها. وعليه فالتغيير في حدود ما تسمح به الضوابط والتصاريح لا يؤمَل منه الكثير. بعد عامين من كتابه "كن قرصاناً أكثر" والذي أحدث ضجةً واسعة، نشر سام كونيف دليلاً ميدانياً يستعرض فيه بعض الأفكار والأمثلة والحكايات عن كيف وظّف الزعماء السياسيون وروّاد الأعمال في المجالين الإبداعي والاجتماعي حول العالم ما ورد بكتابه الأول ليس فقط لتجاوز القواعد البالية في محيط عملهم، بل وحتى إعادة صياغتها من جديد.
ستدمج هذه الجلسة شذرات من وحي الكتاب الأول مع الأدلة والبيانات التي جمعها سام على مدى عامين من البحث حول الأثر الاجتماعي للمؤسسات والسمات الأساسية التي أسهمت في نجاح القراصنة الجدد كي يـ/تستفيد منها المشاركون/ات. سنتعلّم من تجارب الفنانين والمعلّمين وروّاد ومديري الأعمال الذين يعملون من قلب ومن خارج المنظومة. سيُطلب من المشاركين/ـات بعد كل حالةٍ دراسية مراجعة مسيرتهم/ـن المهنية للتوقف على المحطات التي كان من الممكن أن يكون كسر القواعد فيها عملاً مسؤولاً وليس مغامرةً محفوفةً بالمخاطر.

التنمية وحشد الموارد في الإطار الإقليمي
مع النمو المطرد لقطاعات المجتمع المدني والمنظمات غير الهادفة للربح في العالم العربي، وبالتزامن مع زيادة حجم التمويل الخيري والمؤسسي، يسارع عددٌ أكبر من المؤسسات الثقافية لفتح أقسام للعمل التنموي تعزّز ثقافة العطاء وتخلق بيئةً مواتية للتمكين وتُمأسِس مهام واستراتيجيات استدرار التمويل. في هذه الجلسة سنستكشف الاختلافات بين التنمية واستدرار التمويل، وكيف يمكن توظيف كل منهما ضمن استراتيجية حشد الموارد. ما هي مقومات عملية استدرار التمويل الناجحة؟ وكيف يمكن أن نحافظ على استقرار تدفق التمويل لمؤسساتنا مع التقلب المستمر لأولويات المانحين؟ وكيف نضع إطاراً مؤسسياً للعطاء الفردي في مؤسساتنا؟ سنستعرض في هذه الجلسة أمثلة إيجابية وسلبية تجيب على هذه الأسئلة، كما سنتطرّق للعوامل الاجتماعية والثقافية التي من شأنها أن تؤثر على التنمية في المنطقة.

عرض تقديمي لمنال عيسى
لقراءة المزيد حول التنمية وحشد الموارد في الإطار الإقليمي

ندوة عامة - الفنون والثقافة في ظل "العادي المستجد"
يديرها مختار كوكاش
ويشارك فيها أحمد العطّار ورشا السلطي وريما مسمار وغريغوري شوليت
استحدثت جائحة كورونا كمّاً هائلاً من التعقيدات والتحديات على كاهل قطاع ريادة الأعمال والمجتمع المدني والمؤسسات غير الهادفة للربح حول العالم. أثّرت هذه التعقيدات بشكلٍ خاص على قطاع الفنون والثقافة، حيث اضطرت المؤسسات العاملة بالقطاع إلى تعليق العروض الأدائية والمعارض والمؤتمرات وورش التدريب وغيرها من الفعاليات، في وقتٍ يخيّم فيه الغموض على مستقبل مفاهيم التفاعل الحي والتجربة الحسيّة المباشرة في الفنون بشكلٍ عام. أضافت الجائحة بعداً جديداً من التعقيد على بيئة عمل تعاني أصلاً من الإجحاف ويشلّها إقفال المجال العام وتآكل الديموقراطية وتزايد السلطوية وتعتريها الاضطرابات العالمية والثورات وما يخلفه الاقتصاد النيوليبرالي من دمار حول العالم، فضلاً عن موجات الهجرة غير المسبوقة وخطر المواجهات المسلحة. يعاني العالم العربي ومجتمعه المدني لا سيّما مؤسساته الفنية والثقافية اليافعة بوجهٍ خاص جراء ضعف البُنى القائمة وهشاشة قواعدها الجماهيرية وصعوبة الأوضاع التي تعمل ضمنها هذه المؤسسات عموماً.
تتطرّق هذه الندوة إلى الأسئلة التالية: كيف يمكن للقادة والفنانين ورواد الأعمال كما المؤسسات التي تدعمهم، التكيّف مع هذه التحديات؟ كيف يمكن لهذا القطاع الصمود أمام حجم وتعقيد التحديات التي تواجهه؟ أي مستقبل ينتظرنا بالنظر إلى الواقع السياسي والاقتصادي وتأثيراته السلبية على المجتمع والموارد والبُنى التحتية؟ ما هي الاستراتيجيات التي يمكن تخيلها وتجربتها لإدارة الواقع القائم والمستقبل القريب بشكل أفضل؟ ما هي الآفاق المحتملة للعمل على المديين القصير والطويل والتي تمكننا من تدبر أمرنا والنجاة بأقل قدر من الخسائر؟ أي تحالفات وشراكات ورؤى وموارد من شأنها تحجيم الخسائر؟ كيف يمكننا البقاء على قيد الإلهام وبعد النظر رغم كل ما يحيق بنا؟





الورشة الثانية لبرنامج الريادة في الفنون والثقافة، 22 حزيران/يونيو الى 13 تموز/يوليو 2020، أونلاين

أُقيمت ورشة العمل الثانية من 22 حزيران إلى 13 تموز 2020 عبرالإنترنت. تألفت من خليط متنوع من الأفكار العامّة المتعلقة بالعمليات الإبداعية اللازمة للقيادة والرؤيا الاستراتيجية والتصميم المؤسساتي. كما ركزت أيضاً على المهارات العملية المتعلقة بتحسين المرونة المالية والتماسك السردي. كانت الورشة بمثابة مُقدمةً لمفاهيم الابتكار والريادة ولمختلف الطُرُق المُمكنة لدمج العناصر المتعلقة بعملية تحقيق الإيرادات/ وأنماط إشراك الجمهور في عملنا. لقد اطّلعنا على مقاربات مُختلفة لريادة الأعمال والتي تعتمد كلّ منها على المراحل المُختلفة من التحديات التي قد تطرأ، واستكشفنا هياكل وأدوات الابتكار. حاولت ورشة العمل خلق مساحة للتفاعل بقدر ما يسمح لنا به التواصل عبر الانترنت، ودأبنا على تقديم مجموعة من وجهات النظر والأمثلة الإقليمية والدولية. الخُبراء المشاركون: روبرت وولف وماتياس ستراوب فيشير وفاضل زيان وميس عرقسوسي وبيتر هارلينغ و وفاء بلقاسم و تيريزا جبرائيل وإبراهيم المزند ومُختار كوكش.

الورشة الثانية لبرنامج الريادة في الفنون والثقافة - العروض التقديمية والمواد المرجعية

جلسة عبر الإنترنت: العمل عبر الانترنت
تُقدّم ورشة العمل على مدار ثلاث ساعات، مختلف الأفكار المتعلقة بتنظيم مساحات عمل افتراضية دينامية وتفاعلية، بهدف تمكين العاملين في المجال الثقافي والمؤسسات الثقافية من خلق وتسهيل وإدارة ورشات العمل والتدريب الخاصة بهم عبر الإنترنت. بالتركيز على الانخراط الفاعل للمُشاركين لاسيما في عملية التنظيم التشاركية الى جانب جملة من النصائح العامة المتعلقة بخلق مساحة مُلائمة عبر الإنترنت، توفر لنا ورشة العمل أدوات لتحسين آليات التيسير/الإدارة عبر الإنترنت. دُعّمت هذه الورشة بنماذج مكتوبة عن تصميم جلسات عبر الإنترنت بالإضافة إلى قائمة بالمنصات الإلكترونية ذات الصلة.

شاهدوا ورشة العمل الكاملة


التفكير التصميمي
التفكير التصميمي هو مُقاربةٌ محورها الإنسان. إنها مجموعة من المنهجيات المرجعية المتعلقة بتوجيه العملية الإبداعية وتعريف المُشكلة وتوليد الفكرة واختبارها. في هذه الجلسة سنطلع على ثلاث مراحل من التفكير التصميمي (الاستشعار والرؤية وبناء النموذج)، بالاضافة الى الاطلاع على بعض الأدوات المُخصصة لتوسيع مهاراتنا في مُعالجة المُشكلات التي تحتاج إلى إبداع. كيفية استخدام أدوات مُحددة وعمليات مختلفة ومنطق التقييم لمُساعدتنا في جسر المسافة ما بين إلهام الأفكار الإبداعية والقرارات العقلانية حيال البرامج والمُنتجات والمُقاربات الأكثر مُلاءمة للنجاح ضمن سياقاتنا المُحددة.

عرض روبرت وولف

كيفية خلق منظمات متجددة
يُعدُّ الانتقال من هياكل السُلطة الهرمية إلى التواصل الأفقيّ فنًّا بحد ذاته. كيف نُعير لكُل صوت في منظمتنا أهميته ضمن عملية اتخاذنا للقرارات. كيف تتطور المُنظمات وثقافاتها تقليدياً وتاريخياً. هنالك أساليب بديلة للتواصل ما بين عمليات القيادة والحُكم والعمل ضمن فريق، نحو بناء ثقافات تنظيمية تُشارك من خلالها مُجتمعاتنا وجماهيرنا بشغف في تنفيذ مهماتنا. كيف نُعزز فهمنا المُشترك لعملية الإبتكار الجماعي ضمن بناءاتنا الحالية؟ الأفكار والمواقف والكلمات والأفعال تؤثر على ثقافة عملنا على كُل المُستويات. في نهاية المطاف، يتضمن النمو والتحوّل جملة من العمليات البطيئة التي تتطلب قسطًا من الوقت والصبر والاستراتيجية.

عرض ماتياس ستراوب فيشر

نماذج الأعمال الاجتماعية: من الفكرة إلى التأثير
تُساعدنا هذه الجلسة في تحديد المكان الذي تنتمي إليه فكرتنا ضمن ميدان يحتوي كل شيء، ابتداءًا بالمؤسسات الخيرية وصولآً إلى شركات المساهمة العامة. إن فهم ماهية مُحركنا الأساسي كمؤسسة، يساعدنا على تحديد نوع الهيكل الإداري الذي سيُحقق لنا هذه الرؤية بشكل أفضل. ما هي النماذج المُختلفة المتوافرة ضمن تلك الهياكل المتنوعة، والتي تُحقق لمُنظماتنا أو لأعمالنا القوة بدءًا من انطلاقتها الأولى؟ ما هي المُقاربات المُختلفة لتطوير خُطط أعمال اجتماعية أساسية وعروض خُططنا الاستثمارية التجريبية، التي تُساعدنا على اجتذاب والتعاون مع الجهات الأكثر تواؤمًا من المُمولين وأصحاب المصلحة حرصًا منّا على تحويل أفكارنا إلى أعمال مُستدامة؟

عرض فاضل زيّان

السردية العامة
التنظيم مدفوع بالقيم المُشتركة. يجري التعبير عن هذه القيم المُشتركة عبر القصص. أحد الأساليب الناجحة لرواية القصص هي السردية العامة. من خلال تعلّم هذه الحرفة يُمكننا الوصول إلى القيم المُشتركة التي تتشكل منها المصادر العاطفية اللازمة لمواجة التحديات بشجاعة، عوضاً عن التفاعل معها بخوف. من خلال سرد قصص عن قيمنا – "قصة الذات" - فإننا نتمكن من فهم بعضنا البعض. ومن خلال سرد قصص عن القيم التي نتشاركها – "قصتنا" - فإننا نُمكّن الناس من فهم بعضهم البعض. ومن خلال إدراك أن اللحظة الآنية تستوجب اتخاذ الخيارات العاجلة، واقتراح طريق مفعم بالأمل للمضي قدمًا - "قصة حاضرنا" - فإننا نحفز الناس على الفعل. يدعو التنظيم القائم على شبكة من القيم، بعكس التنظيم القائم على الاستجابة للأزمات، الأشخاص إلى الهروب من صوامع مُشكلاتهم والالتقاء معًا حتى يصبح تنوعهم ميزةً لاعقبة. من خلال تعلّم كيفية سرد قصّة عامّة تربط بين الذات وبين بعضنا وبين حاضرنا الآني، فإننا كمنظِّمين نعزز فعاليتنا ونخلق الثّقة والتضامن داخل مجتمعنا. يُزودنا هذا بالقُدرة على إشراك الآخرين بشكل أكثر فاعلية لحشد الدعم حول فكرة ما ولتحريك سوانا من الناس. من خلال النظرية ودراسات الحالة والعمل الجماعي والتدريب، ستركز هذه الجلسة على عنصر من أصل ثلاثة عناصر مكوِّنة لمنهجية السردية العامة - "قصة الذات" التي تُعدّ عنصرًا حاسمًا في التواصل للقادة والمنظِّمين.

إقرأ المزيد عن السردية العامة

إدارة المخاطر والأزمات
إننا نواجه حقبة من انعدام اليقين والذي يتراكم يومياً، الأمر الذي يُجبرنا على إعادة التفكير في هدفنا الاجتماعي في محاولة تكيّفنا. ما هو أُسلوب التفكير والمنهجية الكامنة وراء عملية إدارة المخاطر؟ كيف نستفيد من تجربتنا الخاصة وبعدها نبتعد عنها تدريجياً، لنجد الإلهام في التقنيات التي طورها آخرون، مثل "سينابس". سنتطرق الى الكيفية التي نحلل من خلالها الموجة التالية من المُشكلات، مع مراعاة أنواع المخاطر والطوارئ من خلال استخدام منهجية دراسات الحالة، بالإضافة إلى النظر في السيناريوهات المختلفة وتقنيات تحليل الأزمات والتخطيط للطوارئ التي تساعدنا في التعامل مع المخاطر.

عرض بيتر هارلينغ

أساسيات حشد الموارد
مقدمة للمفاهيم الأساسية المتعلقة بحشد الموارد للمساعدة على نقل تفكيرنا من مرحلة العمل على جمع الأموال إلى مرحلة الإستدامة. التركيز على التفكير والتحليل في الماهية والكيفية التي نستخدم من خلالها أدوات التشخيص الخارجية، لعملية تحديد الجهات ذات المصلحة وإدارة النفوذ وتوجيه ديناميات التحليل. النظر الى التنوّع الواسع للموارد التي قد تكون متاحة، وفي كيفية وضع استراتيجيات تُحقّق المزيد من الاستقرار والاستقلالية. يُعدّ تحديد الموارد الداخلية الحالية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لنا، لإعادة التفكير في نماذج أعمالنا من خلال التركيز على المعرفة داخل منظماتنا وقيادتنا، ولإعادة النظر في ميّزاتنا والأصول والممتلكات المادية التي في حوزتنا، فضلاً عن القيمة الانتاجية لأعمالنا وإمكاناتنا الإنتاجية الكامنة. كما سنستكشف ما تتضمنه الكيفية المعتمدة لحشد الموارد من مُقاربات شاملة ومتعددة الأبعاد لمصادر الدخل.

عرض وفاء بلقاسم

قواعد الإدارة المالية
تقدّم هذه الجلسة أساسيات الإدارة المالية مع التركيز على تطوير الميزانيات والحفاظ على حسن تطبيقها. كيف يمكن وضع مخطّط حسابات مخصّص؟ كيف يتمّ تطوير ميزانيات المشروع وبرامج التشغيل بشكل يسمح بوضع ميزانية تنظيمية سنوية؟ سيتم أيضًا تقديم الإجراءات والأدوات المالية المختلفة لمساعدتنا على فهم الأنظمة المالية بشكل أفضل وتمكيننا من توظيفها في قياس كفاءة وفعالية عملياتنا وقرارات التخطيط المستقبلية التي نتخذها لضمان صحة مؤسستنا ونموّها واستدامتها.

عرض تيريزا غبرييل
إقرأ المزيد عن قواعد الإدارة المالية

زيارة الزملاء الافتراضية لمنظمة (آنيا)
جلسة تطلعنا على تجربة (آنيا) وما طورته من حيث المعرفة والمنهجيات والشبكات والمعرفة القطاعية. تمتد التجربة الإنسانية وريادة الأعمال لمدير (آنيا) إبراهيم المزند أبعد من حدود المغرب. ما هو التحدي الأكبر الذي واجهه في تجربته؟ ما هي الدروس التي يمكننا استخلاصها؟ ما هو أثر تأسيس (آنيا) على نهجه المهني؟ ما المهارات والعمليات التي تساعدنا على تحديد الآثار الإجابية لمشروع ثقافي ما على البيئة المستهدفة بشكل أفضل؟ ما هو الدور الذي تلعبه الهياكل الثقافية في تعزيز الثبات والتماسك الاجتماعيين؟ من الضروري لكل رائد أعمال شاب أن يطرح أسئلة مماثلة ويكشف عن أهمية عمله وموقعه. نأمل أن تدفعنا الأزمة الصحية الحالية نحو إدراك أهمية دورنا، وأنه ليس رفاهية مُقتصرةً على الفئات الأكثر رفاهًا من الناس.




الورشة الأولى لبرنامج الريادة في الفنون والثقافة، 17-21 كانون ثاني ببيروت

على مدى خمسة أيام أتاحت ورشة العمل الأولى للمشاركين فرصة الاجتماع باختصاصيين وخبراء إقليميين وعالميين، تم خلالها مناقشة أفكار المشاركين عن سياقاتهم المحلية وما أحرزوه من نجاحات وما واجهوه من تحديات.

ناقشت الورشة مدى اعتبار هذه المؤسسات ضمن مجتمعاتها المحلية، وقابلية عملها للاستدامة، والوسائل والأدوات الممكنة لتثمير جمهورها, كما استكشفت سبل السرد وحشد الموارد. استعرض الخبراء أحدث التوجّهات في محيطهم الجغرافي كما تحدّث ممثّلون عن عالم المال والأعمال عن حاجاتهم ومتطلباتهم ورؤاهم. وتناولت المجموعة المشاركة أهداف التنمية المستدامة وعلاقتها بمنهجيات الاقتصاد الإبداعي عالمياً، وكيف يشكّل/يشوّه السجال حول التنّوع واللامساواة العمل على الأرض. تفاعل المشاركون مع ممثلين عن القطاع الخاص وتباحثوا مع مؤسستين محليتين كحالتين دراسيتين من بيروت، وأنهوا برنامج الورشة بتمارين تنافسيّة مرحة ركّزت على استراتيجيات تطوير الأفكار ومهارة إلقائها.

خبراء ورشة العمل الأولى هم أسامه الرفاعي وبيتر جنكنسون وشيلا رايت ولياندرو فالياتي ولينا عطالله ودنيا بنسليمان وفاضل زيّان ومِسكِرم أسيغويد وأرونداتي غوش وليلى مروّه ومختار كوكَش.

للمزيد من التفاصيل عن ورشة العمل الأولى، يمكنكم تنزيل البرنامج كاملاً من هنا.

الورشة الأولى لبرنامج الريادة في الفنون والثقافة - العروض التقديمية والمواد المرجعية

السياق العالمي والمنطقة العربية
يتطوّر العالم حولنا بخطوات متسارعة. هل يمكننا أن نفكّر في التقدم أو التقهقر بالنظر إلى عناوين الأخبار الحالية؟ ما هي القوى الرئيسة التي تُشكّل عالمنا اليوم والغد؟ أيمكن أن تظل المبادئ والقيم التي تُشكّل صلب العمل في مؤسساتنا على حالها دون تغيير؟ هل لازلنا قيد الاعتبار في نظر مجتمعاتنا وجمهورنا كفاعلين ثقافيين؟ أين ينبغي توجيه الموارد المحدودة التي بحوزتنا لتعزيز الدور الذي تقوم به مؤسساتنا؟ ما هي المهارات والتوجّهات التي ينبغي توافرها في قادة الثقافة في المستقبل؟

القيم والتموضع
يجعلنا التعرّف على عملنا وقيمته الحقيقية ومشاركته مع الآخرين قادرين على التموضع إزاء المحيط وتوصيف أدوارنا بشكل أفضل. طبيعة العمل الذي تحثّه القيم والأشكال المختلفة لخلق القيمة وبيئات العمل المختلفة (الثقافة المدعومة، منح التنمية، الاقتصاد الإبداعي والاقتصاد الاجتماعي)، وقيمة التعاون على المبادرات متناهية الصغر - كل هذه هي معالمٌ نستكشفها معاً وصولاً لقصتنا الأكبر.

العمل مع المؤسسات والمموّلين والمانحين
الشركات الاجتماعية هي مبادرات تتوخّى الربح من خلال معالجة المشاكل الاجتماعية أو تطوير المجتمعات والبيئة أو الارتقاء بحياة ساكنيها. تجني هذه المبادرات أرباحها من بيع المنتجات والخدمات في السوق المفتوح، ومن ثمّ تقوم بإعادة استثمارها لتنمية العمل أو المجتمع. عندما تربح تلك المؤسسات، يربح معها المجتمع. وبينما لم يزل العالم العربي تنقصه الأطر القانونية للاعتراف بالشركات الاجتماعية، كيف يُمكن للمؤسسات أن تُضَمّن عملها روح الشركات الاجتماعية مع التركيز على أهدافها وقيمها عند التعامل مع المؤسسات الراعية والمموّلين والمانحين وصولاً لصيغ تعاون وشراكة مُربحة للطرفين؟

الصحافة الثقافية: قصصٌ من المنطقة
تشكّل الصحافة الثقافية واحدة من الزوايا التي يُمكن أن يُرى من خلالها الإعلام العربي المستقل. ففي حين تعمد بعض المنافذ الإعلامية اليافعة نسبياً إلى مقاربة الثقافة من منحىً سياقي وسياسي واجتماعي مباشر، يُفضّل البعض الآخر استقصاء العمل والإنتاج الثقافيين نقدياً عن كثب. فقليلٌ من المنافذ الإعلامية اليوم يتمتع بالقدرة على مماهاة العمل بالطريقتين معاً، بحيث يطوّر حسّاً يُمايز صحافةً ثقافيةً محايثةً للسياق دون أن تكون ثقافوية بالضرورة، ولا يختزل تحليل الإنتاج الثقافي إلى محض كتابةٍ نقديةٍ تقنية. هذا الحسّ هو بمثابة أداة للتدبّر في أمر مجموعة من منافذ الإعلام العربي التي تتصدر موجةً جديدةً من الممارسة الصحفية في المنطقة. وهي ممارسةٌ تميّز نفسها بجلاء عن الصحافة الرسمية للدولة والإعلام المحلي والإقليمي الخاص. ماذا تخبرنا الصحافة الثقافية عن هذه الموجة التي ترى في علّة وجودها مشروعاً سياسياً وفي محتواها مشروعاً فكرياً وفي حيثيات عملها الاستقصائي وعرضها لنتائجه مسعىً فني؟

من العمل الخيري الاستثماري إلى الاستثمار في التأثير
بتنا نسمع وبوتيرةٍ متزايدة عن توافر أنماط جديدة من التمويل في مجالات المبادرات الاجتماعية والإبداعية. تتراوح هذه الأنماط ما بين المنح والمنح المعتمدة على النتائج والسندات المرتبطة بالفعالية والعمل الخيري الاستثماري والاستثمار المرتبط بالفعالية. قد يتعذّر فهم هذه الاصطلاحات التقنية ومعه القدرة على فهم موقع مبادرتكم أو مؤسستكم ضمن مروحة المبادرات القابلة للاستثمار، وهو أمرٌ شديد الأهمية للنفاذ نحو التمويل اللازم لتحقيق أهدافكم. تساهم هذه الجلسة في تعريف المشاركين على حركة الاستثمار الاجتماعيّ وأحد الاعتبارات المفتاحية التي يركّز عليها المستثمرون في المبادرات الاجتماعية لدى تقييم الاستثمارات العتيدة، وهو وضوح أهداف المؤسسة ومسارها نحو النجاح. سنعمل معاً لوضع توصيف واضح لفلسفة التغيير التي تضطلع بها مبادرتكم.

لقاء مع الفئات المعنيّة – من الرعاية إلى الشراكة
لم يبذل الناس ما يملكونه من أموال وأصول؟ يبدو الحماس الشديد للرعاية والاستثمار الثقافيين على نحو واسع كنتيجة مترتّبة على المراكمة السريعة للثروات في السنوات الأخيرة، وللمفارقة أيضاً، على التوزيع غير العادل لهذه الثروات.

خلخلة الغبار: الهند على المحكّ
كيف يكافح الفنانون والممارسون الثقافيون في الهند للبقاء وكيف يبنون علاقات التكافل فيما بينهم ويُسخّرون مواردهم من أجل الاستمرار في ممارسة الفن وطرح الأسئلة الصعبة ومناهضة السلطات القمعية وتخيّل هيكليات لبناء مستقبل جماعي؟ كيف للاستراتيجيات المتنوّعة وروح الزمالة والرفاقيّة ما بين القطاعات المختلفة أن تُمكّن قطاع الفن والثقافة من التغلّب على محدودية الموارد التقليدية ومواجهة التحديات الراهنة؟
عرض أرونداتي غوش

الثقافة والمواطنية: ممارسات إبداعية حديثة
ما القصة الراهنة، ما هو المُلحّ، أين هي القضايا المستعجلة، من هؤلاء الذين يعيشون في هذه السياقات من الواقع وكيف يَتمكّن بعض الفاعلين الثقافيين والإبداعيين من المواجهة بكفاءة؟ ما هي التحوّلات التي تطرأ على أشكال الممارسات الثقافية من حيث انخراطها مع المجتمعات والمموّلين والمواطنين المختلفين على الأرض ؟
عرض بيتر جنكنسون وشيلا رايت

الصناعات الإبداعية والسياق البرازيلي
ما الذي يلزمنا معرفته عن دور الصناعات الإبداعية في تحقيق تنمية منصفة وعادلة ومستدامة؟ يعرض لياندرو فالياتي التحديات والأخطاء والمزايا المعاصرة. يتطرّق فالياتي لثلاثة عناوين رئيسة انطلاقاً من دراسة حالات عدّة في المملكة المتّحدة والبرازيل: إطار الصناعات الإبداعية وريادة الأعمال؛ القيمة الثقافية في الصناعات الإبداعية؛ ونتاجات الثقافة والإبداع في استراتيجيات التنمية المعاصرة.

السياسات الثقافية العالمية والأنساق العالمية
إذا كانت الثقافة هي الحلّ فكيف لنا أن نعاين ونفاوض ونؤثّر في الخطاب المعاصر لصناعة الفنّ ونشره؟ كيف تكون مقاربة المجتمع المدني من القاعدة إلى رأس الهرم في إعادة رسم توجّهات السياسات الثقافية؟ تقدّم دنيا بن سلمان من منظور عالمي السياسات الثقافيّة في العالم العربي وأفريقيا وتناقش دور المجتمع المدني في تشكيلها، انطلاقاً من البحث والدعوة وإنشاء المشاريع الثقافية.

الممارسات الفنية في إثيوبيا
كيف يمكننا أن نتعاون كممارسين ثقافيين في مجال الممارسات الفنية متعددة المجالات لخلق فن إبداعي ذي بعدين بيئي واجتماعي؟ تستكشف مِسكِرِم أسيغويد فرص إنتاج الفن وبناء العلاقات الإقليمية والعالمية من خلال تجربة المركز التقييمي الفني في أديس أبابا، أثيوبيا.
عرض مِسكِرم أسيغويد

التكيّف مع ما تفرضه السياقات من تحديات: قصص وتجارب
تعمل العديد من الكيانات الثقافية في بيئات غير مستقرة وقمعية أحياناً. ومع ذلك فإن هذه هي ذاتها السياقات التي تتطلّب منّا شحذ الطاقات لخلق خطابات بديلة وتسليط الضوء على مواضع التمايز والانسجام في المجتمع من خلال الممارسات الفنية على أنواعها ومختلف فضاءات التلاقي والإبداع. كيف نُنجز المهام الملقاة على عاتقنا في سياقات كهذه؟ وبم نستعين من أجل الحفاظ على هذه المساحات من التأمل والابتكار وتعزيز انتشارها؟ ما هي القصص التي يُمكن أن نحكيها؟
عرض أرونداتي غوش




برنامج الريادة في الفنون والثقافة - الدورة الأولى

أنقر/ي هنا للإطّلاع على مجريات دورة العام 2019 من برنامج الريادة في الفنون والثقافة

المحكّمون السابقون

1

المشاريع السابقة