كاتب سيناريو ومخرج سوداني يمزج في أعماله بين الذاكرة الشخصية والواقع السياسي. شارك في كتابة فيلم "وداعاً جوليا" (2023) الحائز على جائزة الحرية ضمن قسم "نظرة ما" في مهرجان كان. عادةً ما يستكشف في ممارسته موضوعات النزوح والصمود وطفولة الصبية، وتتميز بحسّ شعري يتداخل مع الواقعية. يرصد فيلمه الوثائقي "ناس شغالة"، الذي صُنع خلال الحرب الجارية في السودان، البطولات الهادئة للحياة اليومية. قصصه، خيالية كانت أم حقيقية، تضع في مركزها أصوات من يمشون على الخط الفاصل بين البقاء والهوية الذاتية.