يفتح أحمد باباً حذراً على الكوابيس التي لازمته منذ أن شهد اختطاف والد صديقه خلال الحرب الطائفية في بغداد، حيث ظل عالقاً داخل لحظة عنف لا تنتهي. بعد عقدين من الزمن، يحوّل غرفة نومه إلى متحف شخصي برفقة صديقه الرسّام علي عيال، حيث تتصادم الكوابيس والذاكرة والصور والفن، ليجد نفسه يقود محاكمة خفية تكشف تدريجياً عن ماضٍ مرعب.