يبدأ الفيلم عام 2026، قبيل تصاعد الحرب الإسرائيلية من جديد، حين تعود عائلة باجوق أخيراً إلى قريتها الحدودية عيتا الشعب. مع اضطرارهم إلى النزوح مرة أخرى، يجمع الفيلم شهادات أفراد عائلة باجوق في الحاضر وتسجيلات أفلام "سوبر 8" حافظت عليها العائلة، ليتجلى أمامنا حلم العودة الهش، وذاكرة باتت مهددة الآن بالتلاشي.