بدأ تصوير الفيلم في 2015 بتتبع عائلة سورية شابة أثناء فرارها عبر أوروبا. بعد 11 عاماً، نعود لنركّز على حياة العائلة في ألمانيا، مستكشفاً كيف يستمر أثر النزوح عبر الذاكرة والهوية، وكيف يتجلّى في حياة ابنة تنشأ بين ماضٍ موروث شكّله الصراع، وحاضر مستقر.