يحوّل المشروع منزلاً تونسياً مهجوراً إلى فضاء غامر تتداخل فيه لوحات كبيرة الحجم مع عناصر معمارية أعيد بناؤها. بالاستناد إلى التقليد التونسي في الرسم العكسي على الزجاج، والذكريات الشخصية وحكايات الانتقام، يكشف المشروع عن دوائر العنف والفقدان وما لا يمكن إصلاحه في التاريخ والحياة اليومية.