"أمي في البيت" عمل فني تركيبي يستند إلى الروايات الشفوية لنساء فقدن بيوتهن، ويحوّل الذاكرة الداخلية للبيت إلى تجربة فراغية حية. من خلال توظيف المخطط المعماري، والصوت، والإضاءة، يُعاد بناء المكان كمساحة حسية يتنقل فيها الزائر بين الحضور والغياب، ليختبر الذاكرة، والفقد، وإعادة تخيّل البيت.