يحوّل "أشغال الأرض" تربة جبال لبنان إلى أسطح مادية، وينظر إلى التربة بوصفها أرشيفاً مادياً تشكله الجغرافيا والزمن والحضور البشري، فيجمع أتربة ذات ألوان طبيعية ويدمجها في بلاطات إسمنتية تُنتج بالتعاون مع ورشة "بلاط شعيا" التاريخية، لتشكيل أسطح مركبة تستحضر ملامح المشهد الطبيعي.