انطلاقاً من تجربته في إدارة مكتبة شرقيات "سندباد" منذ تأسيسها عام 1996 وحتى 2014، يقدم الكاتب شهادة عن الحركة الثقافية المصرية طوال تلك الفترة، يرصد فيها تقاطع نشاط المكتبة مع المئات من رموز الثقافة والسياسة، وظهور حساسية أدبية جديدة تجلت فيما أصبح يُدعى "جيل التسعينات"، ونشوء الفرق الموسيقية المستقلة، إلى جانب انتشار التعاون مع المؤسسات الأوروبية، وبزوغ حركة كفاية وبوادر ثورة 25 يناير، وتطور حركة النشر والمكتبات في تلك الفترة.