مجموعة قصصية تجمع بين السرد الواقعي والرمزية التجريدية، وتستكشف مفهوم "الحرب الشاملة" التي لا تقتصر على الجبهات العسكرية، بل تمتد لتشمل الحرب على الهوية، واستقلالية المرأة، والذاكرة الوطنية. يغوص المشروع في الحروب الصامتة داخل البيوت والمؤسسات والأنفس، معتبراً أن النزاع المسلح في السودان هو قمة جبل الجليد لصراعات اجتماعية وهوياتية وطبقية وجندرية متجذرة.