يدرس الكتاب فعل التخريف باعتباره الفلسفة الحميمية لارتباط الذاكرة العربية بالمادّة، ورفعها للأثر إلى أعلى مراتب الرّمز الإنساني. يتقاطع العمل مع كتابين نقديّين: الاسم العربي الجريح لعبد الكبير الخطيبي، والقول الأسير لجمال الدين ابن الشيخ. أمّا بالنسبة للمتن الذي يتفرّغ لدراسته فهو موسوعة الخرافيات الفلسطينية، التي جُمِعَت في خمسة أجزاء على يد شريف كناعنة ونبيل علقم، باعتبارها تمثّل لحظة تدوين المحكي.