يستكشف الأحلام والأساطير المحلية وكل ما هو ميتافيزيقي في أنحاء بلاد الشام، ويتناول كيفية استمرار ما هو غير مرئي في تشكيل الهوية والذاكرة والحياة اليومية في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن. بدلاً من النظر إلى الفولكلور باعتباره بقايا من الماضي، يقدّم العدد الأساطير والتقاليد الروحية والطقوس الموروثة بوصفها منظومات حيّة من المعرفة، تؤثر في الطريقة التي تتعامل بها المجتمعات مع عدم اليقين.