يسعى المشروع لإنشاء مختبر بحثي تجريبي عابر للتخصصات في الجنوب التونسي، يجمع الفن بالعلوم والتكنولوجيا، ويسعى لإعادة صياغة علاقة المجتمع بالمعرفة. لا يهدف المشروع إلى استنساخ النماذج الغربية، بل إلى تطوير نموذج محلي يعيد الاعتبار للمعارف الأصيلة وتقنيات المشاعية، وينفتح في الوقت نفسه على التكنولوجيا الحديثة وعلى أسئلة المستقبل المتصلة بالذكاء الاصطناعي وعلم المواد وعلوم الأرض والتغير المناخي.