ينطلق من بحيرة البرلس كفضاء حي تتقاطع فيه الطبيعة والذاكرة والعمل اليومي، مستكشفاً علاقة الإنسان بالبيئة عبر الفن التشاركي والبحث الميداني. يشارك الأهالي وطلاب المدارس والفنانون والباحثون في ورش للرسم ومراقبة الطيور وتسجيل الأصوات لإنتاج كتاب فني بيئي وخريطة رقمية تفاعلية ومعرض متنقل يعيد تخيّل العيش مع الطبيعة كحوار مستمر بين الإنسان والمكان والذاكرة والضوء والصوت والماء.