يحول المشروع ذكرى الضحايا المدنيين في سوريا منذ عام 1970 إلى مساحات حية ومتنامية للذكرى. تحمل كل شجرة يتم زرعها اسماً وقصة وأرشيفاً رقمياً يمكن الوصول إليه من خلال رمز الاستجابة السريعة (QR)، ما يحول الفقد الشخصي إلى ذاكرة جماعية. تتجذر المبادرة في الصمود تماماً مثل أشجار التين التي تنهض من بين أنقاض المنازل السورية المدمرة، وتخلق نصباً تذكارياً بيئياً يربط بين الناس وينشر بينهم التعافي.