أطلق برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي دورته الـ12 بمشاركة 10 مصورين/ات ناشئين/ات من سبع دول عربية، ضمن برنامج التدريب والدعم لـ 2026-2027.
مع تصاعد النزاعات في المنطقة، تترسّخ أهمية دور التصوير الوثائقي في حماية الذاكرة والهوية الجماعية من المحو أو التدمير. بعملهم في هذه السياقات، يستكشف المصورون/ات المختارون/ات أشكالاً مختلفة من الفقدان -سواء في القدرة الجسدية أو التراث والهوية أو فقدان الأحبة- مع التركيز على سرديات غير ممثلة بشكل كاف حول المنفى، والأمومة، والشباب، والعنف القائم على الجندر.
من السبيل الأصعب للهجرة في السودان، إلى مدينة مغربية شهدت نزوحاً جماعياً، مروراً بمسارات حافلات النقل العام في الجزائر والمناطق الحضرية الصاخبة في العراق، يتنقل صنّاع الصورة هؤلاء بين مشاهد حميمة خلف الأبواب المغلقة وبين الفضاء العام، معززين/ات أصوات من هم في قلب مشاريعهم.
أشاد أعضاء لجنة تحكيم هذه الدورة -المصور والقيّم والمُعلم علاء خير (السودان)، والمصور ومدير مهرجان قطر للصورة-تصوير خليفة العبيدلي (قطر)، ومديرة برامج مؤسسة "ماغنوم" إيما رينز (الولايات المتحدة)- بالأعمال التي أبدعها المصورون/ات وسط تحديات الظروف المضطربة.
وبعد المداولات، اختار أعضاء لجنة التحكيم 10 مصورين/ات من الجزائر ومصر والعراق والمغرب والسودان وسوريا واليمن، وأصدروا البيان التالي:
ينضم المصورون والمصورات المختارون/ات إلى شبكة خريجي البرنامج المكونة من 110 مصوراً ومصورة تركوا بصمة في مشهد التصوير الوثائقي في المنطقة العربية وخارجها على مدى السنوات الـ 12 الماضية. أربعة من خريجي/ات البرنامج سيكونون مدربين/ات هذه الدورة: نادية بسيسو (الأردن)، هبة خليفة (مصر)، عبدو شنان (الجزائر) وزياد بن رمضان (تونس)، مما يؤكد على دور الأصوات المحلية في تشكيل روايات المنطقة.
تدير آفاق برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي بالشراكة مع صندوق الأمير كلاوس ومؤسسة "ماغنوم" وبدعم من السفارة الملكية النرويجية في لبنان وسوريا.