هايغ ايفزيان

لبنان
تتناول ممارسة هايغ أيفازيان الطبيعة التحوّلية لثلاث تقنيات: الضوء الاصطناعي والحوسبة والقانون. من خلال عمله، ينظر أيفازيان في علاقة الضوء والظلام بتشكيل الأشخاص وتفكيكهم، وبإعادة صياغة الشروط المادية للعمارة والجغرافيا، كما يتتبع ما تخلقه هذه الشروط من طرق للعيش والحركة، وكيف تشغلها الكائنات البشرية والحيوانات والأشياء والآلات وغيرها من الكائنات الغريبة. مؤخراً، تبلور بحثه في سلسلة من أفلام الرسوم المتحركة بعنوان "قد تملكون القناديل، لكن الضوء لنا" وهو يواصل إنتاجها بالتعاون مع مجموعات مختلفة عاملة في مجال التحريك في لبنان منها "يلو استديو" و"مجمع التحريك".