وُلد فتحي صحراوي في بلدة حاسي الرمل الجنوبية، وهو مصور وثائقي جزائري وزميل في مؤسسة ماغنوم، يركز في أعماله على المشهد الاجتماعي المحلي. درس اللغات الأجنبية في جامعة معسكر، مسقط رأسه، حيث تخرج في عام 2018، وقد ركز مشروع تخرجه على استكشاف مساهمات المصورين الأمريكيين السود خلال حركة الحقوق المدنية. يعمل مصوراً متفرغاً، وقد عُرضت أعماله في مؤسسات مثل معهد العالم العربي ونُشرت في منصات مثل صحيفة «نيويورك تايمز». كما ظهرت صوره في تركيب فني بمتحف كارنيجي للفنون في بيتسبرغ، وأُدرجت مؤخراً ضمن مجموعة متحف هيوستن للفنون الجميلة. وهو عضو في "كوليكتيف 220"، وهي مجموعة تضم خمسة مصورين جزائريين يتعاونون في مشاريع متنوعة. نشر أول كتاب صور له، بعنوان "المثلثات" في عام 2022، ويعمل حالياً على تطوير مشروع فيلم حول موضوع العمى، مستوحى من استكشاف فوتوغرافي طويل الأمد.