أمين كباس صانع أفلام جزائري درس الهندسة الإلكترونية قبل أن يتفرغ تماماً للسينما، حيث تلقى تدريبه ميدانياً كمساعد مخرج في الأفلام الوثائقية والروائية على حد سواء. بدأ بإخراج فيديوهات الأغاني، منجذباً إلى طاقة الموسيقى والفنانين. ثم اتجه إلى صناعة الأفلام الوثائقية من خلال "مختبر الوثائقيات في الجزائر"، حيث أخرج فيلمه "نولي" (2016) وعرضه للمرة الأولى، كما شارك في البرنامج الصيفي للمدرسة الوطنية الفرنسية للسينما، حيث أخرج فيلم "محمد علي الآخر" (2017).
في 2019، صنع فيلمه الطويل الأول، "الرفيق الأخير" (2023)، وهو مشروع ينتمي إلى نوع "سينما الحقيقة"، ولا يزال ممنوعاً في الجزائر حتى اليوم. أما فيلمه الطويل الثاني، "اليوم هو النهاية، لكن النهاية لم تحل بعد"، فيمزج بين الرصد والسرد، ويمنح صوتاً للذاكرة والمنفى والحكايات الجزائرية التي أُسكتت، من خلال مقاربة سينمائية.