عملت لافا أحمد في المجال الإنساني لمدة أربع سنوات مع المهجرين داخل سوريا من مختلف المحافظات حتى عام 2017. بعدها بدأت العمل بالتعليق الصوتي وأشياء أخرى متعددة. لاحقاً، درست السينما، وبدأت، باستخدام كاميرا هاتفها المحمول، عام 2020 في تصوير شكل المدينة من حولها بشكل بسيط: الطيور والأبنية والبشر وكل ما تخفيه هذه المشاهد من يأس و حزن. بعد سقوط نظام الأسد، أصبح التصوير في المدينة أكثر إتاحة من قبل، ما سمح لها بالاستمتاع بطريقتها المفضلة في السرد عبر الصورة.