بشرى خليلي
المغرب

الفنون البصرية - 2021
بشرى خليلي فنانة مغربية المولد مقيمة في برلين. درست تاريخ السينما في جامعة السوربون الجديدة والفنون البصرية في الكلية الوطنية العليا للفنون في باريس. من خلال الأفلام والفيديو والتجهيز والتصوير والطباعة والنشر، تستكشف ممارسات خليلي إستمرارية الإمبريالية والاستعمار المتجسّدة في الهجرة غير الشرعية القسرية المعاصرة وسياسات ذاكرة النضالات المناهضة للاستعمار والتضامن الدولي. من خلال معرفة عميقة بإرث الطليعة في فترة ما بعد الاستقلال والتقاليد العامية لبلدها الأصلي المغرب، يطور نهج خليلي استراتيجيات سرد القصص عند تقاطع التاريخ مع السرديات المصغرة. يجمع عملها بين التوثيق والممارسات المفاهيمية، ويحقق في مسائل التمثيل الذاتي، والإنخراط في النضال من أجل الاستقلال، وأشكال المقاومة المجتمعية التي جعلها نموذج الدولة القومية غير مرئية. أقيم لها معارض فردية عدّة من ضمنها معرض في متحف الفنون الجميلة في بوسطن (2019)، ومتحف "فولكوانغ، ايسن، جو دو بوم" في باريس، ومتحف ماكسي في روما (2018)، متحف CAAC في إشبيليا (2017)، متحف الفن المعاصر في نيو يورك (2016)، قصر توكيو في باريس وMACBA في برشلونا (2015)، متحف DAAD في برلين (2013)، وغيرها. كما شاركت خليلي في عدّة معارض دولية منها بينالي باماكو الثاني عشر، بينالي سور، بوينس آيرس (2019)، دوكومنتا كاسل الرابع عشر، أثينا، ترينالي دي ميلانو، بينالي آسيا، تايبيه (2017)، بينالي مراكش السادس (2016)، بينالي غوتينبورغ الثامن (2015)، بينالي البندقية الخامس والخمسين، بينالي موسكو الخامس (2013)، بينالي سيدني الثامن عشر (2012)، بينالي الشارقة العاشر (2011). تم ترشيحها لجائزة هوغو بوس من متحف غوغنهايم (2018) وجائزة آرتيس موندي (2018)، وحصلت في عام 2019 على زمالة معهد كولومبيا للأفكار والخيال. كما حصلت على زمالة معهد رادكليف بجامعة هارفارد (2017-2018)، وجائزة إبسن (2017)، وجائزة أبراج للفنون (2014)، وجائزة سام للفنون (2013)، وزمالة DAAD للإقامة الفنية في برلين، وزمالة مركز فيرا ليست للفن والسياسة (نيو يورك 2011-2013) وغيرها.