في ممارستها الفنية، تستكشف ياسمين عيد صبّاغ إمكانات الفعل الإنساني من خلال الانخراط في التجريب والعمل الجماعي. يشمل ذلك ممارسات الأرشفة (المضادة) مثل التفاوض على وجود أرشيف رقمي تم جمعه مع سكان "البرج الشمالي"، وهو مخيم للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة صور اللبنانية، ومشاريع تربوية جذرية مثل "سيس ميلانيس - كريكسر آ لا ناتورا"، وهي روضة أطفال ذاتية التنظيم في بونيولا بإسبانيا، تستخدم الطبيعة كبنية تحتية رئيسية.
تعتبر التصوير الفوتوغرافي وسيلة تحقيق مجتمعي في مفاهيم الجماعية والقوة والتحمُل؛ على سبيل المثال، انخراطها في العمل كعضو في "المؤسسة العربية للصورة"، وهي مؤسسة أرشيفية أسّسها مجموعة من المصورين والفنانين التشكيليين، وكموضوع مركزي اثناء تحضيرها لدرجة الدكتوراه في نظرية الفن والدراسات الثقافية من أكاديمية الفنون الجميلة في فيينا عام 2018.