الرئيسية
حول آفاق
المانحون
إدعم آفاق
المنح
المستفيدون
المحكّمون
لوح الأخبار
موارد آفاق
المفكرة
الأسئلة
إتصل بنا

المنتدى العربي الأوروبي الإبداعي


سجل دخولك   عربي   English

نزّل كتاب أوروبا هنا
أخبار آفاق



صبا عنّاب

مقابلة مع مدير آفاق أسامة الرفاعي

22 كانون الأول 2010

لماذا انتقلت (آفاق) من عمان إلى بيروت؟

 

تسعى (أفاق) حالياً لتوسيع دائرة مواردها المالية كما للتعريف أكثر ببرامجها وعملياتها لدى المنشغلين بالثقافة ووسائل الإعلام بشكل عام. وقد بدت بيروت مركزاً ثقافياً مزدهراً تنشط فيها الحركة الثقافية ويمكن التفاعل فيها مع نقاد ومجتمع ثقافي مهتم مما يوفر لـ(آفاق)" إمكانيات وطاقات كبيرة. لقد بدا الانتقال الى بيروت خطوة طبيعية بعد أربع سنوات من العمل في عمان.

 

أربع سنوات مضت على
تأسيس (آفاق) فما هي أهم إنجازاتها؟

 

نجحت (آفاق) في تحقيق الكثير وبإمكانيات متواضعة وقليلة جداً. فخلال السنوات الأربع الماضية، قدمت (آفاق) ٢١٦ منحة، توزعت على ١٥ بلداً عربياً، بلغت قيمتها ٣،٦ مليون دولار أمريكي لدعم المشاريع في ست فئات. والاهم من ذلك أن (آفاق) أسست لنهج يقوم على الشفافية والدقة في آليات اختيار المشاريع وتقييمها ودعمها. وللتوضيح، فان آليات الحصول على منحة من (آفاق) كانت في غاية الشفافية والوضوح لجميع المتقدمين من العالم العربي، دون تمييز أو شروط. وتأكيداً، فإننا في (آفاق) فتحنا نافذة جديدة من الفرص لم تكن متوفرة سابقاً للعاملين في المجال الثقافي والفني ممن لا يجدون تمويلاً لأعمالهم في المنطقة العربية.

 

بوصفك مديرا تنفيذياً جديداً لـ(آفاق)، ما هي التغييرات أو التطويرات التي تفكر في إدخالها على أسلوب العمل؟ وكيف؟

 

سنقوم بداية بتطوير طريقة استقبال الطلبات وتبسيط إجراءات الحصول على المنح بحيث سيتم الإعلان عن فتح باب الطلبات عبر موقع آفاق الإلكتروني ومن ثم سنقوم بالإعلان عن المنح للفئات الست على مرحلتين في كل عام بدلاً من مرحلة واحدة كما كان معمولاً به في السابق. وسنبذل كل ما في وسعنا للوصول الى بلدان عربية لم تأخذ حقها من الدعم كما منطقة المغرب العربي وذلك بالتعاون مع مجلس الأمناء والمحكمين وأصدقاء آفاق الحريصين على توسيع دائرة انتشارها. أخيراً، إننا معنيون ومهتمون ضمن توجهنا الجديد بتقديم الدعم لبرامج خاصة وجديدة ذات صلة بالثقافة والفن ومهمة للعالم العربي سنعلن عنها لاحقاً وستعتمد هذه الجهود والطموحات على جهد استباقي لتشبيك المانحين بالمؤهلين للحصول على الدعم.

 

أغلب فريق (آفاق)من خارج قطاع الفن, لماذا؟ وما الذي سيقدمونه لـ (آفاق) والفن عموما؟

 

يرتكز العمل في آفاق على توفير المنح لأكبر عدد من الفنانين والمؤهلين في القطاعات المختلفة، فنحن لا ننتج فنوناً بأنفسنا وبالتالي كما أننا رأينا أن إدارة هذا القطاع عبر فنانين قد ينتج عنه بعض المحاباة أو التحيز بالإضافة الى الميول الخاصة. من هنا، فإننا نعتمد على منهجية تقوم على أساس الاحتراف ويمتلك فريق آفاق الحالي خبرات واسعة وطويلة في مجالات عملهم من التسويق والاتصالات وإدارة المشاريع واستقطاب التبرعات للمشاريع ما يؤهله لإدارة هذا القطاع بكفاءة. وبالطبع سنتعاون مع شبكة واسعة من الكتاب والنقاد الفنيين والسينمائيين والقيمين على شؤون الفن والثقافة ممن يدعمون عملنا بخبرات ومهارات إضافية.

 

يفتقد الفن في العالم العربي للتمويل المحلي، و يشتكي العديد من الفنانين من حالة تجاهلهم والتخلي عنهم من قبل شعوبهم ومجتمعاتهم بالرغم من غنى هذه المنطقة.. فما هي رؤية (آفاق) لكسر هذه الحالة من "اللامبالاة"، من أجل الحصول على الدعم المحلي الذي يمكن أن يحرر الفنانين من التبرعات المشروطة من الخارج، وفي ذات الوقت تجاوز العقبات الرقابية والسياسية والاجتماعية الأخرى؟

 

كان من الصعب حتى الآن برهان الأثر الذي يمكن أن يتركه النتاج الثقافي والفني على المجتمع عموماً، سواء كان هذا الأثر اجتماعياً أو اقتصادياً أو حتى إبداعياً. وكان المانحون ينظرون غالباً إلى طلب الدعم المالي على أنه شكل من أشكال الصدقة والتبرع. إن التحدي الذي ينبغي علينا خوضه يكمن في تغيير نهج التمويل في المنطقة، وصياغته بطريقة مختلفة وتقديمه للمانح بصورة السؤال عما يمكن أن تعود المنحة على المانح نفسه لجعله يقدم أفضل مساهماته بدلاً من التفكير ماذا يمكن أن يقدم المانح؟ ومن أهم أهدافنا التي سنطبقها في المستقبل هو عملية ربط الرعاية ببرامج محددة، وبالتالي سنقوم بخلق رابط عضوي بين المانح والمتلقي مما يتيح لنا الفرصة للاستفادة من مجموعة أكبر من المانحين المحليين.

 

من هم المانحون الرئيسون لـ (آفاق) وكيف تخططون لتنويع الجهات المانحة؟

 

يمول (آفاق) عدد من المؤسسات الخيرية الدولية في الولايات المتحدة وأوروبا ومن مجموعة من الشخصيات العربية الكريمة ومؤسسة عربية في الكويت. ونعمل على الوصول للعدد من الجهات المانحة الجديدة من مؤسسات وحكومات وأفراد داعمين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

أين ترى (آفاق) بعد خمس سنوات من الآن ؟ وهل انت متفائل بالمستقبل؟

 

أنا في غاية الحماس لأن مفهوم (آفاق) حول دعم الثقافة والفن أصبح نموذجا ومحفزا للداعمين للمبادرات الثقافية المحلية عبر العالم العربي. وبالطبع فأن نجاحنا يقاس بقدرتنا على تسليط الضوء وجلب الانتباه لأهمية دعم قطاع الثقافة والفن، ومن ثم استقطاب جمهور واسع من الرعاة والمانحين المهتمين. وأجيبك، نعم، أنا متفائل بقدرتنا على الإنجاز بمساعدة فريقنا في (آفاق) ورئيس وأعضاء مجلس الأمناء وان كنا نتحرك بخطى بطيئة ولكنها ثابتة ونحن ندرك جيداً اتجاه البوصلة التي تقودنا لتحقيق أهدافنا.


خريطة الموقع | إتصل بنا | جميع الحقوق محفوظة آفاق 2017 | تصميم عمر مسمار | تطوير فيوجن سكند.